فرجينيا وولف: والناقد العراقي في زمنٍ مثقلٍ بالحرب

فرجينيا وولف: والناقد العراقي في زمنٍ مثقلٍ بالحرب

د.مظهر محمد صالح

أدهشتني تلك السطور التي خطّها ثلاثة نقّاد، وأطلق عنانها الرابع، في قراءة ما كتبته من سردية عن حرب الشرق الأوسط، تلك التي خرجت من جيوب فرجينيا وولف المثقلة بحجارات الأسى، والتي قادتها إلى الغرق العمدي، بحثًا عن خلاصٍ من عالمٍ ظلّت حروبه تجري كجريان الموت الصامت، المغلّف بدخان المعارك وأنين الجراح.

فبعد نشري لتلك السردية الموسومة: «فرجينيا وولف وقلق الإنسان في الشرق الأوسط»، تلقيت نقدًا فراتيًا راقيًا من السيدة الفاضلة مها السعدون، التي اختزلت رؤيتها بلغة شفيفة، قائلة:

((لقد قرأتُ في كلماتك ما يشبه معطفًا حجريًّا آخر، لا لترسيب الجسد في قاع النهر، بل لحماية الذاكرة من أن تذوب في مياه النسيان لك مني الامتنان على هذا النص الذي علّمني أن الكتابة عن الحرب قد تكون، أحيانًا، فعل سلامٍ حقيقيًّا)).

ثم تلتها قراءة نقدية عميقة شكّلت محورًا مهمًا في جدلية الحرب والسلام، قدّمها الدكتور نبيل العبادي، حيث رأى فيها:

ولم يغفل الدكتور علاء هاشم عن هذه السردية، فكتب برؤية نقدية مضيئة رائعة، متوقفًا عند أثر الحروب في تشكيل وعي فرجينيا وولف، وكيف انعكس ذلك على بنيتها السردية وأسلوبها الأدبي، مشيرًا إلى تناولها المبكر لصدمة الحرب النفسية، وتجسيدها العميق لمعاناة الإنسان، جنديًا كان أم مدنيًا، في عالمٍ تتكرر فيه الصدمات وتتعاظم فيه هشاشة الروح.

أما شيخ الصحافة الوطنية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
موقع رووداو منذ 12 ساعة
قناة الرابعة منذ 9 ساعات
وكالة الحدث العراقية منذ 13 ساعة
وكالة الحدث العراقية منذ ساعتين
قناة السومرية منذ 11 ساعة
موقع رووداو منذ ساعتين
وكالة الحدث العراقية منذ ساعتين
قناة السومرية منذ 14 ساعة