امرأةٌ من طينة العراق حين تنطق الأصالة باسم الوطن

امرأةٌ من طينة العراق حين تنطق الأصالة باسم الوطن

أ.د قيس عبدالعزيز الدوري

باحث وكاتب ومستشار أكاديمي

في زمنٍ تختلط فيه المفاهيم، وتضيع فيه الحدود بين الحق والمصلحة، تبرز أحيانًا أصواتٌ نقيّة، تحمل من صدق الانتماء ما يكفي لتعيد ترتيب المعاني في الوجدان. ومن بين تلك الأصوات، وقفت امرأةٌ عراقيةٌ أصيلة، لا تحمل سلاحًا سوى الكلمة، ولا تتكئ إلا على ضميرٍ حيّ، لكنها استطاعت أن تهزّ في النفس سؤالًا عميقًا: ما الفرق بين الحقوق والمكانة؟

لم تكن كلماتها عابرة، ولا خطابها انفعاليًا؛ بل كانت شهادة إنصافٍ في زمنٍ قلّ فيه المنصفون. دافعت عن أولئك العراقيين في الداخل، الذين بقوا رغم الجراح، وصبروا رغم الإقصاء، ورفضوا أن يبيعوا وطنهم أو يساوموا على مبادئهم. أولئك الذين لم تُكتب أسماؤهم في نشرات المجد، لكنهم كتبوا بدموعهم وصبرهم معنى الانتماء الحقيقي.

لقد كانت هذه المرأة صوت العراق الذي لا يُشترى، وضمير الأمة الذي لا يُساوم. لم تنظر إلى الناس بميزان المصالح، بل بميزان العدل، ولم تخلط بين من صمدوا في وجه العواصف، وبين من غيّرتهم الرياح حيث تميل. وهنا تكمن عظمتها؛ فقد أعادت للإنصاف هيبته، وللكلمة قيمتها، وللوطن معناه.

الحقوق أساس العدل الإنساني

الحقوق هي ما يستحقه الإنسان بصفته إنسانًا، دون تمييز أو استثناء. هي تلك المبادئ التي تقوم عليها العدالة، مثل الحق في العيش الكريم، والكرامة، والعمل، والانتماء، وحرية التعبير. الحقوق لا تُمنح على أساس الولاء، ولا تُسحب بسبب الموقف؛ فهي ثابتة لا تتغير بتغير الظروف.

لكن الخلل يبدأ حين تُستخدم الحقوق كأداة للمساومة، أو حين تُمنح لفئة وتُحجب عن أخرى وفقًا للأهواء. وهنا كانت صرخة تلك.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
موقع رووداو منذ 12 ساعة
قناة السومرية منذ 19 ساعة
وكالة الحدث العراقية منذ 13 ساعة
قناة السومرية منذ 11 ساعة
موقع رووداو منذ ساعتين
قناة الرابعة منذ 9 ساعات
موقع رووداو منذ 15 ساعة
قناة السومرية منذ 14 ساعة