أربيل (كوردستان24)- أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم السبت، أن استمرار العمليات العسكرية والتحركات العدوانية من قبل الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي يمثلان المحرك الرئيسي لعدم الاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه عراقجي من نظيره التركي هاكان فيدان، بحثا خلاله مستجدات الأوضاع الإقليمية المتوترة وتداعيات الهجمات العسكرية المستمرة التي تستهدف الأراضي الإيرانية.
وذكرت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان رسمي، أن عراقجي أطلع نظيره التركي على تفاصيل التطورات الميدانية الأخيرة، مشدداً على أن الدعوات الأمريكية للتهدئة والتفاوض لا تتماشى مع الواقع. وقال عراقجي: "إن إرسال واشنطن من الحشود والمعدات العسكرية إلى المنطقة في ظل الحديث عن التفاوض، هو دليل واضح على التناقض بين الأقوال والأفعال"، معتبراً أن هذه التحركات تهدف إلى "تغطية الجرائم المرتكبة بحق الشعب الإيراني".
وأوضح رئيس الدبلوماسية الإيرانية أن طهران لم تكن يوماً هي البادئة في هذه "الحرب المفروضة"، مؤكداً أن بلاده تمارس حقها القانوني والمشروع في الدفاع عن سيادتها الوطنية وأمنها وسلامة أراضيها وفقاً للمواثيق الدولية. وطالب عراقجي المجتمع الدولي ودول المنطقة بضرورة اتخاذ موقف مسؤول لإدانة هذه الاعتداءات ومحاسبة المعتدين على انتهاكاتهم الصارخة للقانون الدولي.
من جانبه، أعرب وزير الخارجية التركي هاكان فيدان عن قلق بلاده من حالة التصعيد، مؤكداً استمرار أنقرة في مشاوراتها المكثفة مع الأطراف الإقليمية والدولية. وشدد فيدان على التزام تركيا بالمساعي الدبلوماسية الرامية لوقف إطلاق النار وإنهاء التوتر، وصولاً إلى استعادة الاستقرار في المنطقة.
كما أعرب عراقجي في ختام الاتصال عن تقدير طهران للجهود التي تبذلها تركيا ودول المنطقة الساعية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية والأمريكية والحد من تداعياتها الكارثية.
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
