من حوريات البحر إلى فقمات تتحوّل إلى بشر.. تتقاطع الأساطير في هذه البلدة التركية الساحلية

من حوريات البحر إلى فقمات تتحوّل إلى بشر.. تتقاطع الأساطير في هذه البلدة التركية الساحلية شاهد مقاطع فيديو ذات صلة دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أثناء ليالي الصيف الحارة، يتشكّل صف طويل بالقرب من الواجهة البحرية لبلدة "إسكي فوتشا" (Eski Fo a) الصغيرة على ساحل بحر إيجه في تركيا.

يمتلئ الجو بالضحكات وتعلو أصوات الأحاديث المتبادلة، فيما ينتظر الزوار دورهم لشراء المثلجات المحلية.

هذه البلدة تشكّلت عبر آلاف السنين، وعشرات الحضارات التي مرّت عليها. ورغ ذلك، لا تزال تحتفظ بعزلتها بعيدًا عن صخب العالم الحديث.

يرى مدير الثقافة والشؤون الاجتماعية في بلدية "فوتشا" أوغوزهان تشاكيرفه، أنّ إحدى الأسباب وراء ذلك تعود لــ"عدم السماح بالبناء، بعكس مدن أخرى في تركيا"، ما ساهم في الحفاظ على طابعها كقرية صيدٍ قديمة.

ولفهم البلدة، لا بد من العودة إلى ماضيها، فقد عُرفت أيضًا باسم "فوكايا" في اليونانية، وكانت مستوطنة إيونية مهمة.

وكان الإيونيون، وهم شعب يوناني حكم الساحل الغربي لتركيا الحالية بين القرنين التاسع والسابع قبل الميلاد، قد شكّلوا اتحادًا من 12 مدينة على طول ساحل بحر إيجه.

كما طوّروا أسطولًا بحريًا قويًا، وبنوا مستعمرات، قبل أن يخضعوا لسيطرة الفرس، والإسكندر الأكبر، ومن ثمّ الجنويين، وأخيرًا العثمانيين في القرن الـ15.

أشار الكاتب الإغريقي القديم هوميروس، في ملحمته عن أوديسيوس ملك إيثاكا، إلى بلدة تُعرف بأسماء مختلفة مثل "فاياسيا" أو "فاياكيا" أو "سخيريا"، بوصفها المحطة الأخيرة في رحلة أوديسيوس التي استمرّت عشر سنوات.

يُحيط بـ"إسكي فوتشا" ذات الخليج الطبيعي الواسع، "فوتشا أدالار"، وهي ست جزر غير مأهولة، إلى جانب صخور "سيرين"، وهي تكوينات بركانية يعتقد كثيرون أنّها تتطابق مع وصف هوميروس.

ويصطحب أورهان بوغاتش، قبطان قارب من الجيل الثاني الزوّار إلى تلك الصخور في رحلات يومية.

وقال: "الجزيرة الأكبر، جزيرة أوراك، هي المكان الذي غنّت فيه مخلوقات السيرين".

وأوضح أنّ "السيرين نوع من حوريات البحر، برأس امرأة وجسد طائر. ووفقًا للأسطورة، كنّ يغنين بصوتٍ فاتن لاستدراج البحارة المارّين نحوهنّ، حيث تتسبّب عاصفة تثيرها أجنحتهن في تحطيم سفنهم على الصخور وغرقهم".

مخلوقات أسطورية أم فقمات؟ لا يزال الجدل قائمًا حول ما إذا كانت بلدة "إسكي فوتشا" الوجهة الأخيرة لأوديسيوس بالفعل، أمّا وجود الفقمات في مياهها فليس موضع شك.

تُعرف هذه الفقمات باسم "فوكا" باللغة التركية، واشتُق اسم البلدة منها.

هذه الحيوانات مهدّدة بالانقراض، ولا تتواجد إلا على.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية - سياحة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سي ان ان بالعربية - سياحة

منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 12 ساعة
مجلة نقطة العلمية منذ 19 ساعة
مجلة نقطة العلمية منذ 14 ساعة
العلم منذ 22 ساعة
موقع سائح منذ 7 ساعات
العلم منذ 3 ساعات
موقع سائح منذ 5 ساعات
موقع سائح منذ 21 ساعة
موقع سائح منذ 6 ساعات