تستعد العائلات والمؤسسات في دولة الإمارات، مساء اليوم، للمشاركة في المبادرة البيئية العالمية "ساعة الأرض 2026"، حيث يطفئ المواطنون والمقيمون الأنوار غير الضرورية لمدة 60 دقيقة، في رسالة تضامنية تهدف إلى حماية كوكب الأرض ومواجهة التحديات المناخية المتزايدة.
وتكتسب "ساعة الأرض" هذا العام أهمية استثنائية مع احتفال الصندوق العالمي للطبيعة (WWF) بمرور 20 عاماً على انطلاق المبادرة.
فمنذ بدايتها كحركة رمزية في عام 2007، تحوّلت اليوم إلى أكبر حراك بيئي شعبي في العالم، يهدف إلى رفع الوعي بظاهرة التغير المناخي وفقدان التنوع البيولوجي.
وفي العام الماضي، سجّلت المبادرة مشاركة قياسية من 192 دولة وإقليماً، حيث لم يقتصر الأمر على إطفاء أضواء المعالم الشهيرة والمنازل فحسب، بل امتد ليشمل أنشطة ميدانية مثل زراعة أشجار المانغروف (القرم)، وحملات تنظيف المجتمعات، والفعاليات الافتراضية التثقيفية.
الإمارات.. عام الأسرة والعمل البيئي
بالتزامن مع "عام الأسرة" في دولة الإمارات، تركز نسخة 2026 على تعزيز الروابط المجتمعية من خلال العمل البيئي المشترك.
وتقود "جمعية الإمارات للطبيعة" بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة هذه الحملة محلياً، داعيةً السكان إلى إحداث تأثير ملموس يتجاوز مجرد إطفاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
