الإدارة حين تقود الأثر.. والقيادة حين تصنع المعنى

من واقع خبرتي وتجربتي المهنية في عدد من الجهات الحكومية والخاصة في إدارات الاتصال والإعلام أدركت أن الإدارة ليست مجرد متابعة للمهام، ولا إصدارًا للتوجيهات، بقدر ما هي قدرة على صناعة الوضوح وتحديد الاتجاه وبناء فريق يعرف ماذا يعمل ولماذا يعمل وإلى أين يجب أن يصل.

علمتني التجربة أن كثيرًا من التعثر داخل المؤسسات ليس لنقص الإمكانات أو محدودية الموارد، بقدر ما يعود إلى غياب وضوح القيادة. فالموظف لا يربكه فقط ضعف الأدوات، بل يربكه - أيضًا - غموض المطلوب، وتداخل الأدوار، وتباين الفهم بين أفراد الفريق. ولهذا فإن من أهم مسؤوليات المدير أن يوضح بجلاء ماذا يريد من الموظفين في المنظمة؟ لأن غموض التوجيه يُربك الأداء ويُهدر الجهد، ويُضعف جودة الإنجاز. فكلما كانت التوقعات واضحة والأهداف محددة والأدوار مفهومة، كان الفريق أكثر قدرة على العمل بكفاءة وانسجام، وتحقيق النتائج المطلوبة.

ومن خلال ما عشته في الميدان الإداري وجدت أن المدير الناجح ليس الأكثر حديثًا ولا الأكثر إصدارًا للتعليمات، بل الأكثر قدرة على تحويل الرؤية إلى مسار واضح يفهمه الجميع، يتحركون في إطاره بثقة. فالقيادة الحقيقية لا تبدأ من كثرة الأوامر، بل من وضوح المطلوب، والقدرة على جعل كل فرد داخل المؤسسة مدركًا لدوره وللقيمة التي يضيفها في منظومة العمل.

في إدارات الاتصال والإعلام تتضاعف أهمية هذا المعنى؛ لأن هذا المجال لا يتعامل مع أعمال تنفيذية معزولة، بل مع الصورة الذهنية للمؤسسة، ومع رسالتها ومع ثقة جمهورها الداخلي والخارجي؛ ولذلك فإن أي غموض في التوجيه لا ينعكس فقط على الأداء.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة سبق منذ 3 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 3 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 3 ساعات
صحيفة سبق منذ 9 ساعات
صحيفة تواصل منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 10 ساعات
صحيفة عاجل منذ ساعتين