أفادت صحيفة التلغراف بأن شبكة تجنيد للتجسس لصالح إيران تعمل بشكل علني في لندن، محذرة من أن إيران تستغل "البيئة المواتية" في المملكة المتحدة كقاعدة لجمع المعلومات الاستخبارية الغربية وحملات الدعاية.
وقالت الصحيفة إن النظام الإيراني استخدم قناة بريس تي في، الناطقة بالإنجليزية ومقرها لندن، كواجهة لتجنيد عملاء محتملين، مشيرة إلى أن تقارير القناة حول المنظمات الخيرية والمدارس والجاليات اليهودية أسفرت عملياً عن إنشاء ما وصفته الصحيفة بـ "قائمة أهداف للإرهابيين".
وكانت الشرطة البريطانية قد اعتقلت الأسبوع الماضي شخصين بعد هجوم بالزجاجات الحارقة ضد سيارات إسعاف تابعة لجمعية يهودية شمال لندن، في حادثة أسفرت عن أربعة سيارات محترقة أمام معبد يهودي. وأشارت التحقيقات الأولية إلى احتمال تورط إيران في الهجوم.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، تم توجيه اتهامات بالتجسس ضد رجلين إيرانيين بعد مزاعم بأنهما قاما بمراقبة عدائية لسفارة إسرائيل وأقدم معبد يهودي في بريطانيا.
وأكدت الصحيفة أن السلطات البريطانية كانت تحذر منذ فترة طويلة من تهديدات عملاء إيران في المملكة المتحدة، إذ تستهدف الاستخبارات الإيرانية بشكل متكرر الإسرائيليين والمعارضين الإيرانيين باستخدام وكلاء إجراميين.
وقال جوناثان هاكيت، ضابط استخبارات أمريكي سابق وخبير في العمليات الإيرانية السرية، للتلغراف: "من منظور إيران، لندن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
