وفق الفيفا .. العراق أقرب للتأهّل
حسين الذكر
ظهر تصنيف الفيفا الشهري مطلع تسعينات القرن المنصرم تطور تقني وفني مرافق لتطورات كرة القدم بصورة عامة كلعبة جماهيرية وكذا فيما يتعلق بمؤسساتها العاملة بمختلف الدول والقارات وخاصة الاتحاد الدولي الفيفا .
حينها كثرت التعليقات عن جدوى وجدية التصنيف سيما في ظل صعوبة تحري التنقيط ومعاييره والياته في ظل بطولات ودوريات اندية ومنتخبات متفاوتة جدا في المستوى والانجاز والتاريخ والامكانات لكن بمرور الايام والشهور والسنين اصبح تصنيف الفيفا اكثر دقة حتى صار مصدرا ملهما ومهما للدراسات الخاصة بكرة القدم ليس بصيغتها الفنية التنافسية فحسب بل كقاعدة بيانات وقراءات خاصة بتنمية اللعبة وجميع ملفاتها الملحقة والخفية المتعلقة بالاستثمار والتسويق والاحتراف وغير ذلك الكثير فيما يتعلق بالدبلوماسية الرياضية وكذا اسلحتها الناعمة .
يوم 26و27-اذار-2026 كان يوما استثنائيا للفيفا اذ اقيمت عدد من المباريات المؤهلة لكاس العالم عبر ما عرف بالملحق الاخير وضمت دول عريقة في اللعبة وكذا كانت هناك مباريات كروية تنافسية بين دول مرشحة للفوز بمونديال هذا العام .
وقد شاهدت وركزت على مباراتي ( فرنسا والبرازيل الودية ) وكذا مباراة ( بوليفيا سورينام ضمن الملحق العالمي ) .. وقد سجلت عدد من الملاحظات فيما يتعلق بالمباراة الاولى بين بطلي العالم الديك والسامبا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
