لفتت "إيران إنترناشيونال" إلى أن تداعيات الحرب بدأت تنعكس بشكل متزايد على الحياة اليومية داخل إيران، مع تسجيل اضطرابات في الخدمات المصرفية، شملت تعطل عدد من أجهزة الصراف الآلي ونقص السيولة فيها، إضافة إلى صعوبات في الحصول على النقد في بعض المناطق. ذكرت تقارير أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان دخل في خلاف مع قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي بشأن التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وفق ما نقلته "إيران إنترناشونال"، استنادًا إلى مصادر إيرانية.
اعلان
وبحسب وسيلة الإعلام المعارضة ومقرها لندن، انتقد بزشكيان نهج الحرس الثوري القائم على مهاجمة الدول المجاورة، محذرًا من التداعيات طويلة المدى.
وأفادت مصادر مطلعة، تحدثت للصحيفة المعارضة، بشرط عدم الكشف عن هويتها، بأن بزشكيان عبّر عن انتقادات واضحة لسياسات الحرس الثوري المتعلقة بإدارة التصعيد العسكري، مشيرًا إلى أن استمرار هذا النهج من شأنه أن يفاقم الأوضاع الاقتصادية ويزيد من الضغوط على المواطنين.
ووفقًا للمصادر ذاتها، فقد شدد بزشكيان على أن غياب التوصل إلى وقف لإطلاق النار قد يؤدي إلى انهيار اقتصادي محتمل خلال فترة قصيرة، قد تتراوح بين ثلاثة أسابيع وشهر واحد.
كما أشارت المصادر إلى أن بزشكيان دعا في هذا السياق إلى إعادة السلطات التنفيذية والإدارية إلى الحكومة، معتبرًا أن توسيع صلاحيات المؤسسات المدنية قد يسهم في تحسين إدارة الأزمة الاقتصادية والتخفيف من آثارها، غير أن هذا الطرح قوبل برفض من جانب قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، الذي تمسك بدور المؤسسة العسكرية والأمنية في إدارة الملفات المرتبطة بالتصعيد.
وفي ما يتعلق بردود الفعل، نقلت المصادر أن وحيدي حمّل الحكومة مسؤولية جزء من الأزمة الراهنة، معتبرًا أن السياسات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز
