نيويورك الأمريكية تتصدر مدن العالم كأكثر مكان وُلد فيه مليارديرات حول العالم، مع تواجد آسيوي لافت.

كشف تحليل حديث لعام 2026 استند إلى بيانات "فوربس" اللحظية عن خارطة جغرافية مثيرة للمدن التي شهدت ولادة أثرى أثرياء العالم، حيث برزت مدينة نيويورك كأكبر مصنع لإنتاج المليارديرات عالميًا.

وأظهرت البيانات أن المدينة الأمريكية لم تكتفِ بكونها مركزًا ماليًا، بل كانت مهد انطلاق لـ 69 شخصية من فئة الثقة الفائقة، متفوقة بذلك على مجموع ما قدمته المدن الأمريكية الخمس التالية لها مجتمعة، ومؤكدة دورها التاريخي في صياغة الثروات العابرة للأجيال.

إلى أين ينتمي المليارديرات حول العالم؟ تشير الأرقام أن القارة الآسيوية باتت المنافس الأشرس في تصدير المليارديرات، حيث احتلت هونغ كونغ المرتبة الثانية عالميًا بـ 57 ولادة، تلتها سنغافورة بـ 30، ثم مومباي الهندية بـ 28.

ومن المثير للاهتمام أن مدنًا مثل تايبيه، مسقط رأس جينسن هوانغ مؤسس شركة "إنفيديا"، سجلت 11 ولادة، مما يبرز دور المدن الآسيوية في تخريج قيادات تقنية تسيطر حاليًا على كبرى الشركات العالمية من حيث القيمة السوقية.

وبينما تهيمن العواصم الاقتصادية الكبرى مثل موسكو (25) وشيكاغو (15) على القائمة، برزت مدينة "إنجلهايم آم راين" الألمانية كظاهرة فريدة بـ 10 من المليارديرات.

ورغم أن عدد سكانها لا يتجاوز 40 ألف نسمة، إلا أن وجود المقر الرئيسي لشركة "بورينغر إنجلهايم" الدوائية جعل منها مركزًا لولادة أفراد العائلة المالكة لواحدة من أكبر شركات الأدوية الخاصة في العالم، مما جعل هذه البلدة الصغيرة تتفوق على مدن عالمية كبرى في هذا التصنيف.

وفي سياق التوزيع القاري، يظهر التقرير أن ريو دي جانيرو كانت الممثل الوحيد لأمريكا الجنوبية بـ 15 من المليارديرات، في حين غابت المدن الأفريقية عن قائمة المدن التي شهدت ولادة 10 أشخاص أو أكثر من هذه الفئة.

ويؤكد الخبراء أن هذا التوزيع لا يعكس فقط القوة الاقتصادية الحالية، بل يشير إلى البيئات التعليمية والاجتماعية التي توفرت في تلك المدن قبل عقود، والتي ساهمت في تشكيل عقلية ريادة الأعمال لدى هؤلاء الأفراد.

وخلص التحليل إلى أن مسقط الرأس يلعب دورًا حاسمًا في رسم مسار الثروة، حيث ارتبطت أسماء كبار المليارديرات مثل لاري إليسون (نيويورك) وجينسن هوانغ (تايبيه) ببيئات حضرية وفرت لهم منصات الانطلاق نحو العالمية.

ومع استمرار التحول الاقتصادي نحو الشرق، يتوقع المحللون أن تشهد القائمة في العقود القادمة صعودًا مستمرًا للمدن الصينية والهندية على حساب المراكز التقليدية في أوروبا وأمريكا الشمالية.


هذا المحتوى مقدم من العلم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من العلم

منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
موقع سائح منذ 23 ساعة
موقع سائح منذ 3 ساعات
موقع سائح منذ 4 ساعات
موقع سائح منذ 20 ساعة
بيلبورد عربية منذ ساعتين
موقع سفاري منذ 22 ساعة
موقع سفاري منذ 22 ساعة
موقع سائح منذ 10 ساعات