تراجعت سندات اليوروبوندز السيادية اللبنانية بمعدل يتراوح بين 1.4 و1.7 سنت للسند الواحد، لتصل إلى ما بين 24.5 و24.9 سنت للدولار، وفق بيانات تريدويب، مسجلة أكبر هبوط يومي لها منذ عام 2022، بعد أن سجلت أعلى مستوياتها خلال 6 سنوات هذا العام، قبل حرب إيران، حيث كانت مؤشرات التعافي الاقتصادي بدأت في الظهور.
ويعكس هذا الانخفاض الضغوط على الاقتصاد اللبناني وسط تدهور الأوضاع الأمنية، مع القصف الإسرائيلي المكثف لجنوب لبنان، وتصاعد التوترات السياسية الداخلية في ظل استهداف إسرائيل لمناطق نفوذ حزب الله التي أدّت إلى تهجير نحو مليون مواطن من الجنوب والضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، وآخرها الأزمة المتعلقة ببقاء السفير الإيراني في بيروت، في تحدٍّ لمطالبة وزارة الخارجية اللبنانية بمغادرته البلاد بسبب تدخله في الشؤون الداخلية للبلاد.
وكانت السندات اللبنانية التي تواجه بالفعل تحديات هيكلية بسبب الديون المتعثرة، قد استفادت في الفترة الأخيرة من توقعات المستثمرين بأن ضعف جماعة حزب الله قد يمهد الطريق لإعادة هيكلة الديون، لكن التصعيد العسكري.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
