خيّم الحزن على الوسط الثقافي والإعلامي برحيل الكاتب والإعلامي محمد المهنا (أبا الخيل)، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد مسيرة حافلة بالعطاء الفكري، تاركاً وراءه إرثاً من الكلمة المسؤولة والمقالة التي لامست قضايا المجتمع برؤية وطنية متزنة.
وشيّعت جموع من الأدباء والمثقفين والإعلاميين والأعيان، أمس (الإثنين)، جثمان الفقيد حيث وُوري الثرى في مقبرة الشمال بالرياض، عقب الصلاة عليه في جامع عبدالله المهيني.
وقد توافد رفاق الدرب وأصدقاء الحرف لتقديم واجب العزاء، مستذكرين محطات من حياته التي قضاها في خدمة الثقافة السعودية، مؤكدين أن غيابه يشكل خسارة لأحد الأصوات التي اتسمت بالعقلانية في الطرح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
