«فِيها لأخْفيها» شعارٌ يصنع الفشل

صبري الموجي

في مذكِّراته الزاخرة بالدرر الثمينة والقلائد النفيسة، ذكرَ الشيخ علي الطنطاوي -رحمه الله- أنَّ العقبة الكؤود أمام تشييد كثيرٍ من أبنية الخير، هي انسلاخُ البعض عن العمل بروح الفريق، إنْ لم يَسِر الآخرون وفق هواهم، والعزف خارج السرب، والعمل على هدم المعبد فوق رؤوس الجميع، ولسانُ حالهم يقول: «فيها لأخفيها».

فترى تلك الثلة، عقب النكوص، في كلِّ وادٍ من أودية الباطل يهيمون. وبرغم أنهم كانوا بالأمس القريب أشدَّ الناس تأييدا للفكرة وإبراز محاسنها، فإنهم عقب خروجهم عن فريق العمل، يكونون ألدَّ أعدائها، المُشككين في نفعها وجدواها، وهو ما يُعزّز قول القائل: متى يبلغُ البنيانُ يوما تمامه / إذا كنت تبني وغيرك يهدم؟!

فما من مشروع بدأ، إلا وسبقته برامجُ الإشادة، والتنديد من قِبل هؤلاء بنفعه العام والخاص، وما إن يخرجوا عليه، حتى يفتّشوا في دفاترهم المهترئة عن عيوبه؛ ليصبّوا عليه جام غضبهم، وهو ما يدمغ بغياب الإخلاص، وسيادة روح (الأنا)، التي تقف حجر عثرة في طريق كل بناء، وأمام كلِّ تنمية.

إنَّ مِظلة العمل الخيري، تسع الجميع، فليس هناك مبررٌ لإقصاء أحد، أو تسفيه جهد، فكما هو معلوم من السنة أنّه سبقَ درهمٌ مائة ألف درهم، بيد أنّ الحَكمَ عَدلٌ لا يُظلَم عنده.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرؤية العمانية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرؤية العمانية

منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 15 ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 7 ساعات
صحيفة الشبيبة منذ 13 ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 16 ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 12 ساعة
إذاعة الوصال منذ 5 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 5 ساعات
صحيفة الشبيبة منذ 15 ساعة