منى بنت حمد البلوشية
كيف أبوح، وبم أبوح؟
طفلي يعاني فرط حركة.. طفلي يضرب رأسه بالجدار
كيف أبوح لأبوح؟
هل أقول إنني أم مقصرة؟ لا واللّه، ما كنت يومًا مقصرة.
كيف أبوح عندما يقال: إنّ طفلي مصاب بالتوحد،
وأنا أحتضنه محاولة تهدئته، وإخماد نوبات الصراخ التي تعتريه؟
كيف أبوح عندما يخرج طفلي خلسةً من البيت،
فأندفع باحثةً عنه، كأنني تائهةٌ تلتمس أثر قلبها؟
ماذا أقول، وفي صدري لهيبٌ،
عندما أرى الأطفال يحملون حقائبهم بفرح، وتتلألأ الابتسامة على وجههم،
وأنا أرى طفلي ينفر من قلم ودفتر؟
كيف أبوح..
حين تتسرّب إليّ همسات المحيطين بي
بأنّ طفلي غير مألوف،
وتثقلني نظراتهم وكلماتهم،
فلا أجد إلا الصمت ملاذًا، ولا منصفًا لي.
أحقًّا طفلي أصبح مرفوضًا؟
أحقًا يخشى البعض أبناءهم من ابني؟
وكيف أبوح..
وأنا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرؤية العمانية
