"تخمين المرأة أدق بكثير من يقين الرجل."
روديارد كيبلينج
قصة قصيرة
حين انتصر الحدس...!!.
تَوَهَّجَتِ الشَّاشَاتُ بِضَوٍءٍ بَارِدٍ، وَانْعَكَسَتِ الأَرْقَامُ عَلَى الوُجُوهِ كَأَنَّهَا حَقَائِقُ نِهَائِيَّةٌ لَا تُقْبَلُ الجَدَلَ.
تَقَدَّمَتِ الخُطَى بِثِقَةٍ، وَاسْتَقَرَّ الصَّوْتُ حَاسِمًا:
كُلُّ شَيْءٍ مَحْسُوبٌ لَا مَجَالَ لِلْخَطَأِ.
تَبَادَلَتِ العُيُونُ نَظَرَاتٍ مُطْمَئِنَّةٍ، وَكَأَنَّ اليَقِينَ قَدِ اكْتَمَلَ شَكْلُهُ الأَخِيرُ.
غَيْرَ أَنَّ شَيْئًا خَافِتًا تَسَلَّلَ، لَا يُرَى، بَلْ يُحَسُّ.
تَوَقَّفَتِ يَدٌ عِنْدَ هَامِشٍ صَغِيرٍ، لَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهِ أَحَدٌ عَادَةً.
قَالَتْ سِيدَةٌ مِنَ الفَرِيقِ، بِصَوْتٍ هَادِئٍ:
هُنَاكَ شَيْءٌ خَارِجُ الحِسَابِ.
ارْتَفَعَتِ ابْتِسَامَةٌ قَصِيرَةٌ، مُشَوَّبَةٌ بِثِقَةٍ لَا تُرَاجِعُ نَفْسَهَا:
الأَرْقَامُ لَا تُخْطِئُ.
انْسَحَبَ الصَّمْتُ لَحْظَةً، ثُمَّ عَادَ العَمَلُ أَكْثَرَ اِنْدِفَاعًا، كَأَنَّ الشَّكَّ لَمْ يَكُنْ سِوَى ظِلٍّ عَابِرٍ.
تَدَفَّقَتِ البَيَانَاتُ، وَاسْتَقَامَ كُلُّ شَيْءٍ عَلَى نَحْوٍ مِثَالِيٍّ، مُغْلَقٍ، مُحْكَمٍ بِلَا ثُغْرَةٍ.
لَكِن
اهْتَزَّ رَقْمٌ فِي زَاوِيَةٍ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
