الصراع القائم بين المواجهة والدبلوماسية

بسم الله الرحمن الرحيم

الصراع القائم بين المواجهة والدبلوماسية

تمر منطقة الشرق الأوسط بظروف خطيرة لا تنعكس على المتنازعين فحسب بل على العالم أجمع نتيجة للحرب الدائرة بين إيران من جهة وأمريكا وإسرائيل من جهة أخرى والتي إنطلقت شرارتها الأولى في 28 شباط الماضي بضربات جوية وصاروخية لا زالت مستمرة الى يومنا هذا دون أن يحقق أي من الأطراف أهداف الحرب الى يومنا هذا فدخلت العمليات العسكرية بمرجلة حرجة جداً ربما لم يكن يتوقع من بدأها أن تستمر طيلة هذه المدة بالرغم من التفوق الجوي الأمريكي والإسرائيلي والأضرار التي ألحقتها الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة التي ترمي حممها على مواقع داخل العمق الإيراني والإسرائيلي وتستهدف البُنى التحتية والقيادية والمراكز الصناعية العسكرية والمدنية لكلا البلدين ويمكن البحث في معطيات هذه الحرب من خلال الآتي:

1. المخاطر تتوسع وترمي بشرورها على العالم أجمع وقد تدفع قوى إقليمية ودولية للتدخل فيها بعد وصول نيران الحرب الى قواعد ومؤسسات عسكرية ومطارات ومراكز صناعات نفطية فيه أو بعد تعرض خطوط التجارة الدولية لإنتكاسات كبيرة بسبب آليات الحرب وصفحاتها وإنعكاس ذلك على مصالحها الاقتصادية والإستراتيجية.

2. إستطاعت إيران تجاوز اللحظات الحرجة التي أعقبت مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وقيادات إدارية وعسكرية وسياسية وصناعية بالرغم من أنها وضعت إيران أمام إمتحان فراغ القيادات لكنها إستطاعت تجاوزه.

3. هناك من يعتقد أن تغيير النظام قد يكون الهدف النهائي للحرب أو قد يكون التصعيد بدلاً عنه كهدف لإجبار القيادة الإيرانية على قبول شروط قاسية بشأن برنامجها النووي والمسيرات والصواريخ البالستية ثم في مرحلة لاحقة الرهان على الشعب الإيراني في التغيير.

4. جاء إغلاق مضيق هرمز سبباً في ارتفاع أسعار النفط والغاز قد يتجاوز أسعار يصعب القبول بها من قبل المجتمع الدولي مما يدفع للبحث عن حل فإمّا إنشاء قوة دولية لفتح المضيق أو إجبار إيران لفتحه من خلال صفحات القتال الدائرة مما يعطي ذرائع لإستمرار حالة الحرب وما تحدثه من تداعيات سيئة على الاقتصاد العالمي كما أن تعطيل امدادات الطاقة يؤدي الى الركود الاقتصادي والتضخم وإنهيار العملات وتدمير البُنى التحتية.

5. إنقسام واضح في المواقف الإقليمية والدولية وما يؤول ذلك الى عواقب إنسانية وسوء العلاقات بين الدول وخاصة الإقليمية منها التي تعيش في حالة تأهب عالي وإلتزامات دفاعية لحماية منشآتها النفطية وقواعدها الجوية ومؤسسات رسمية وعلمية وإدارية أخرى تخشى من هجمات إنتقامية إيرانية أو هجمات لفصائل مؤيدة لها في اليمن والعراق ولبنان وسوريا ودول إقليمية أخرى قد تجر هذه الأعمال عند الضرورة الى حروب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
عراق أوبزيرڤر منذ 10 ساعات
وكالة عاجل وبس منذ 23 ساعة
قناة السومرية منذ 13 ساعة
قناة السومرية منذ 11 ساعة
قناة السومرية منذ 13 ساعة
قناة السومرية منذ 12 ساعة
قناة الرابعة منذ 5 ساعات
موقع رووداو منذ 8 ساعات