أسبوع في عالم المواقع الإلكترونية لبعض كبرى المكتبات بالمغرب
هناك عدة مكتبات كبرى بالمغرب لا تتوفر على مواقع إلكترونية رسمية وتعتمد لعدة اعتبارات على الحضور الفعلي لزوارها الراغبين في الاستفادة من خدماتها، غير أنه بجانب ذلك توجد مكتبات أخرى اختارت الظهور إلكترونيا والمساهمة الفاعلة في هذا الاتجاه، وأبرز مثالين ربما بالمغرب هما: المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط ومكتبة آل سعود بالدار البيضاء.
وسنحاول اليوم الاقتراب ولو قليلا من بعض الخدمات المقدمة عبر الموقعين الإلكترونيين للمكتبتين المذكورتين، دون إغفال ما تقدمه عن بعد مكتبات أخرى تابعة لمؤسسات لها علاقة بالمجال الثقافي والمعرفي.
فما هي أبرز الخدمات التي تقدمها المواقع الإلكترونية لبعض المكتبات الكبرى بالمغرب؟
يحاول المغرب منذ سنوات الرقي بالخدمات الإلكترونية العمومية، ويمكن القول إن الإرادة الفعلية لذلك ظهرت بإحداث “الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة” سنة 2021م، وكان فعلا تغييرا مهما جدا.
ومنه فمجموعة من المكتبات تتلمس طريقها لمواكبة كل هذه التغييرات الإيجابية، عبر سلكها لمنهجية تهدف لتبسيط العديد من المساطر الإدارية خدمة للطلبة والباحثين بصفة خاصة، والقراء والمواطنين بصفة عامة.
– المكتبة الوطنية للمملكة المغربية
تأسست باسم “الخزانة العامة” عهد الحماية سنة 1920م، ولكن أخذت طابعا فريدا بمقرها الجديد في الرباط سنة 1926م. وكان أول محافظ لها هو بيير دو سينيفالPierre de Cénival ، لكن بتاريخ 11 نونبر 2003م سيتحول اسمها إلى “المكتبة الوطنية للمملكة المغربية”، وذلك بعد سلسلة من التحولات في أدوارها، خاصة وأنها أصبحت مؤسسة عمومية تتلقى رصيدا مهما من الوثائق في كل الاتجاهات، مثل؛ مساجد، زوايا، خزانات خاصة، مثلا: مجموعة عبد الحي الكتاني ومجموعة التهامي الكلاوي.
وللاستفادة القصوى من الموقع الإلكتروني يمكن الذهاب مباشرة لنافذة “فهرس المكتبة” وبه قسم أول مخصص للبحث بالمكتبة نفسها مع خاصية “بحث متقدم” للعثور على مؤلفات بعينها، وعند العثور على مؤلف معين ينبغي الاحتفاظ بما يسمى “رقم التصنيف” الخاص به، دون نسيان الانتباه إلى حالته التي تبين إمكانية الاطلاع عليه من عدمه. وكل هذا للوصول إليه بسهولة عند الرغبة يوما ما في التنقل إلى المكتبة. والقسم الثاني مخصص لفهرس المكتبات المغربية، وهنا تظهر أهمية التنسيق بين المكتبة الوطنية وبعض الجامعات والكليات والمدارس والمؤسسات وكذا وزارة الثقافة. وفي هذا القسم يمكن العثور على الروابط الخارجية لمؤلفات معينة.
إلا أن هذا القسم الثاني على أهميته في ربح الوقت، لا يتيح في الكثير من الأحيان المعطيات اللازمة ويكتفي بالمؤلفات الموجودة في المكتبة الوطنية نفسها.
– مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية — الدار البيضاء (المعروفة اختصارا بمكتبة آل سعود)
انطلقت مكتبة آل سعود بتاريخ 12 يوليوز 1985م، وهي كما يدل على ذلك اسمها لها ارتباط بالمملكة العربية السعودية، حيث عمل الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز على الإشراف على هذا المشروع بالمغرب. وكان الهدف من إنشائها هو “خدمة البحث العلمي… وبالأساس… الباحثين والأساتذة وطلبة المؤسسات الجامعية والمدارس العليا المرتبطة بمجالات تخصصها: العلوم الإنسانية والاجتماعية والدراسات العربية الإسلامية”.
وحقيقة، تهتم مكتبة آل سعود جدا بموقعها الإلكتروني، حيث يمكن الذهاب مباشرة إلى خانة “فهرس المؤسسة” الذي يكون في الواجهة، أو بواجهة الموقع أيضا توجد عبارة الولوج المباشر إلى “الفهرس العام للمؤسسة” وتعطي نفس النتائج في الغالب. والبحث فيهما معا شامل لكل الفهارس الداخلية الموجودة بها مثل الفهرس المغاربي وفهرس المنشورات المغربية وفهرس الترجمات العربية، مع إمكانية إجراء بحث متقدم طبعا.
وهناك أيضا في الأسفل نافذة “المكتبة الرقمية” التي أهم ما يوجد فيها إمكانية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
