- الإعلان نقلة نوعية في مسار الشراكة الإستراتيجية وتعزيز لإرث من العلاقات الدبلوماسية الوثيقة
- تقدير دور الكويت الرائد في الوساطة وتقريب وجهات النظر ولم الشمل في أزمات إقليمية ودولية
- بالإعلان يمكن للكويت حيازة ما يلزمها من التكنولوجيا العسكرية الحديثة مع صفة مميزة وتفضيل كبير
- البلدان يحرصان على تعزيز علاقتهما الطويلة بالعمل لبناء مستقبل مشترك أكثر أمناً وقوة
- العالم يشهد لأدوار الكويت المهمة منذ عقود طويلة في جهود المصالحة والوساطة الدبلوماسية البناءة
- وجود مركز «الناتو» الإقليمي في الكويت يجسد عمق الشراكة بين الجانبين شكّل إعلان الولايات المتحدة الأميركية دولة الكويت حليفاً إستراتيجياً لها من خارج حلف شمال الأطلسي «الناتو»، في الأول من أبريل عام 2004، نقلة نوعية في مسار الشراكة الإستراتيجية بين البلدين الصديقين، وتعزيزاً لإرث من العلاقات الدبلوماسية الوثيقة بينهما، التي تعود رسمياً إلى العام 1951، عندما افتتحت الولايات المتحدة أول قنصلية لها في العاصمة الكويت.
وحلت، الأربعاء، الذكرى الـ22 للإعلان الذي جاء تقديراً من الولايات المتحدة، لدور الكويت المحوري في دعم وحفظ الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة والعالم. ويعني تصنيف دولة الكويت حليفاً استراتيجياً للولايات المتحدة من خارج «الناتو»، أن بإمكان البلاد حيازة ما يلزمها من التكنولوجيا العسكرية الحديثة، إضافة إلى ما يشمله ذلك من جوانب اقتصادية وعلمية أخرى، مثل الحصول على صفة مميزة وتفضيل كبير وشراكة دائمة مع الولايات المتحدة.
وجاء تصنيف الولايات المتحدة دولة الكويت حليفاً إستراتيجياً لها من خارج «الناتو»، في الأول من أبريل عام 2004، في أعقاب زيارة الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، طيب الله ثراه، إلى الولايات المتحدة في سبتمبر عام 2003.
دور رائد
وأصبحت الكويت حليفاً إستراتيجياً وشريكاً أساسياً للولايات المتحدة، بفضل جهودها في تعزيز الأمن والاستقرار وحل الأزمات، لاسيما دورها الرائد في الوساطة وتقريب وجهات النظر، ولم الشمل في عدد من الأزمات الإقليمية والدولية.
ويبلغ عدد الدول الأعضاء في حلف الناتو حالياً 32 دولة فيما يبلغ عدد الدول التي تعتبرها الولايات المتحدة حلفاء إستراتيجيين من خارج الناتو 20 دولة تعاملها الولايات المتحدة معاملة خاصة في عدد من المجالات المختلفة.
وتعكس هذه الخطوة الدور المحوري للكويت في حفظ السلم ودعم الأمن إقليمياً ودولياً وجهودها المشتركة والتنسيق المعلوماتي مع الولايات المتحدة إلى جانب دورها الإنساني والإغاثي فيما تكلل ذلك بتسميتها مركزاً عالمياً للعمل الإنساني العام 2014 مما عزز دورها دولة داعية للسلام العالمي.
وتحرص الكويت والولايات المتحدة على تعزيز علاقتهما المستمرة منذ نحو 60 عاماً من خلال العمل على بناء مستقبل مشترك أكثر أمناً وقوة واستقراراً وتطوير تلك العلاقات عبر مجموعات العمل الأساسية الست في الحوار الإستراتيجي، وهي التعاون الدفاعي والأمني والتعليمي والاقتصادي والقنصلي والجمارك وأمن الحدود، علاوة على التعاون في القضايا العالمية.
ويشهد العالم للأدوار المهمة التي أدتها الكويت لعقود طويلة في جهود المصالحة والوساطة الدبلوماسية البناءة بين الكثير من الدول، وحرصها على حفظ أمن واستقرار منطقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
