اجتماع افتراضي لدعم الأمن البحري في مضيق هرمز
تنظّم وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر اجتماعاً افتراضياً الخميس لممثلي نحو 30 دولة مستعدة للتحرك من أجل استعادة وضمان سلامة النقل البحري في مضيق هرمز بمجرد انتهاء الحرب.
وقال رئيس الوزراء البريطاني في مؤتمر صحفي عقده بمقر رئاسة الوزراء في لندن صباحاً: جمعت المملكة المتحدة حتى الآن 35 دولة حول إعلان النوايا الذي أصدرناه للوقوف صفاً واحداً من أجل الأمن البحري في الخليج هذا الأسبوع.
ووضح مصدر حكومي لاحقاً أن الاجتماع الافتراضي سيعقد الخميس. وأشار ستارمر إلى أن الاجتماع سيقيّم التدابير الدبلوماسية والسياسية المتاحة لاستعادة حرية الملاحة وضمان سلامة السفن والبحارة العالقين في المضيق واستئناف تدفق السلع الحيوية.
وأضاف أن المناقشات ستجرى أيضاً على مستوى المخططين العسكريين في الدول المشاركة لبحث طريقة حشد القدرات وجعل المضيق آمناً ومتاحاً بمجرد انتهاء القتال.
منذ بداية النزاع الذي اندلع في 28 فبراير جراء ضربات إسرائيلية وأميركية على إيران، أدى إغلاق المضيق شبه التام الذي يمر عبره عادة جزء كبير من النفط العالمي والغاز الطبيعي المسال إلى ارتفاع حاد في أسعار المحروقات وتداعيات اقتصادية عالمية.
وفي 19 مارس صدرت الدول المعنية بياناً مشتركاً أعلنت فيه استعدادها للمساهمة في الجهود لتأمين مضيق هرمز، وانضمت إليها منذ ذلك الحين نحو 30 دولة أخرى.
وتجري هذه المناقشات تحت ضغط الولايات المتحدة، إذ تحث الدول التي تعتمد على الملاحة عبر المضيق على توحيد الجهود لفتحه.
ويُنتقد ترامب فرنسا والمملكة المتحدة وحلف شمال الأطلسي، متهماً إياها بعدم تقديم الدعم الكافي للجيش الأميركي في هذا الصراع. وأعرب ترامب في مقابلة مع صحيفة ذي تلغراف البريطانية عن رأيه بأن الناتو مجرد «نمر من ورق».
وقال ستارمر في مؤتمر صحفي الأربعاء إن حلف شمال الأطلسي هو التحالف العسكري الأكثر فعالية عرفه العالم، وهو يضمن أمننا منذ عقود ونحن ملتزمون به كلياً.
هذا المحتوى مقدم من عصب العالم
