زيارة الأمين العام للناتو إلى واشنطن في ظل تهديدات ترامب بالانسحاب
يتجه الأمين العام للناتو مارك روته إلى واشنطن الأسبوع المقبل في زيارة مخطط لها منذ فترة طويلة.
وقالت المتحدثة باسم الحلف أليسون هارت إن وجود روته في واشنطن خلال الأسبوع المقبل مؤكد، وإن الزيارة كانت محددة منذ فترة، فيما أقر مسؤول في البيت الأبيض صحة الخبر.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه يدرس خيار الانسحاب من الحلف، وهو سياق معاهدة تأسيس الحلف التي صدّق عليها مجلس الشيوخ الأميركي في عام 1949، وذلك بسبب خلاف حول موقف الدول الأوروبية من نشر سفن لفتح مضيق هرمز.
وفي تصريحات أدلى بها الأربعاء من البيت الأبيض، شن ترمب انتقادات لدول من بينها فرنسا والمملكة المتحدة، ووصف الحلف بأنه نمر من ورق قائلاً إن الحلفاء ليسوا أصدقاء دائماً عندما نحتاج إليهم وإن العلاقة معه أحادية الجانب.
وتأسّس الحلف عام 1949 بهدف التصدي لخطر هجوم سوفيتي، وأصبح منذ ذلك الحين حجر الزاوية لأمن الغرب.
وأضاف ترمب أن هناك حلفاء سيئين في الحلف وأنه يأمل ألا نحتاج إليهم، كما عبّر عن مواقف تقويضية بشأن التزامات الدول الأعضاء في الإنفاق الدفاعي.
خلافات سابقة بين ترمب والناتو تعمّقت عندما رفض الحلفاء الأوروبيون منحه المساعدة في الحفاظ على مرور آمن لحركة النفط عبر مضيق هرمز.
وكان ترمب لوّح في الماضي بفكرة الانسحاب، ونجح في الضغط على الأعضاء لزيادة إنفاقهم الدفاعي. كما أثيرت تساؤلات حول المادة الخامسة من ميثاق الحلف التي تنص على أن الهجوم على أحد الأعضاء هو هجوم على الجميع ، إذ تفعّل هذه المادة فقط في حال تعرض أحد الأعضاء لهجوم، وبالتالي فهي لا تنطبق على الحرب في إيران التي بدأت بضربات جوية مشتركة أميركية-إسرائيلية في 28 فبراير.
وتوسعت الحرب في الشرق الأوسط، وأسفرت عن سقوط آلاف القتلى، وارتفاع أسعار الطاقة، ما زاد المخاوف من تضخم عالمي.
هذا المحتوى مقدم من عصب العالم
