منذ بدء العدوان الإيراني الإرهابي على البحرين ودول مجلس التعاون تقدم وزارة الخارجية البحرينية أداء دبلوماسيا وطنيا رفيعا مشهودا يستحق الإشادة والتقدير .
سنعود إلى الحديث تفصيلا عن هذا الأداء الدبلوماسي في مقال لاحق، لكن نريد أن ننوه اليوم بجانب واحد من هذا الأداء . نعني بذلك الحرص، وعبر البعثة الدائمة لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة، على إحاطة المجتمع الدولي بشكل منتظم بتطورات وأبعاد العدوان الإيراني الإرهابي على البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي .
ننوه هنا خصوصا بما أعلنته البعثة في خطابها الأخير إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن من أن البحرين ستعمل على حصر جميع الأضرار والخسائر الناتجة عن العدوان الإيراني وتقديم تقارير للأمم المتحدة بهذا الشأن .
الحقيقة أن مهمة توثيق العدوان الإيراني على هذا النحو لها أهمية تاريخية كبيرة . وأسباب ذلك كثيرة .
لهذه الأسباب أن هذا العدوان الإرهابي الايراني هو نقطة تحول تاريخية مفصلية في دول مجلس التعاون الخليجي . هذا العدوان من المفروض أن تترتب عليه تحولات كبرى سواء في استراتيجية دول المجلس وطبيعة علاقاتها الدولية، أو في المواقف والسياسات الدولية تجاه المنطقة وتجاه مصالح دولنا وشعوبنا .
لهذا من المهم وضع التوثيق الكامل لكل ما يتعلق بالعدوان أمام أنظار المجتمع الدولي .
وهذا التوثيق الذي تقوم به البحرين هو ضرورة لها أهمية حاسمة لحفظ الذاكرة، وكي تبقى كل أبعاد هذا العدوان بكل تفاصيله حاضرة في ذاكرة الكل . مع مضي الوقت قد ينسى البعض ما جرى لدولنا من عدوان إرهابي وما ترتب عليه . كما أنه مع مضي الوقت قد يعمد البعض إلى تشويه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة أخبار الخليج البحرينية
