كنت أشتكي لصديقتي من عارض صحي مؤلم فشخصتني وهي ليست طبيبة بسرعة البرق: هذا قولون والسبب أنك تشجعين نادي النصر، وطبيعي أنكم تعلمون ميول هذه الصديقة. الكارثة أن أغلب الذين يشجعون النادي المجاور لديهم نفس هذه القناعة، بل لديهم قناعة أخرى أمر وأدهى مفادها أن جميع النصراويين يملكون نفس الشخصية الصدامية.
تلك الشخصية ذات الصوت الجهوري التي لا يملك من يناقشها سوى عض أصابع الندم على أنه فتح باب النقاش حول النصر، ستجد شخصًا يحفظ مئات اللقطات التي يعتقد أنه لا مشكلة تعيق حصولنا على البطولات أكثر من التحكيم. لكن في جلسة مصارحة شيطانية لا أجد من يشكو القولون أكثر من منسوبي فارس نجد.
فكرت أكثر فوجدت أن الهلاليين يخافون على سلامة قولون جماهيرهم، فلا يوجد لاعب مهما توهج نجمه أهم لدى القائمين على نادي الهلال من قولون القوة الزرقاء. غضبوا من سالم الدوسري وهو الذي يقدم كل شيء في الملعب، ومع أول مباراة لم يقدم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
