كشفت السلطات في مدينة نيويورك الأمريكية عن تفاصيل واقعة غريبة من نوعها، حي عثرت فرق الاستجابة للأدلة التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي على 25 قنبلة أنبوبية مكتملة الصنع، بالإضافة إلى مواد مخصصة لتصنيع المتفجرات في أحد الشقق السكنية.
وبدأت خيوط القضية تتكشف عندما لاحظ ضابط شرطة عبوة مشبوهة بالقرب من مدخل بناية سكنية، مما استدعى تحركًا فوريًا أسفر عن اعتقال رايموند إلدرز البالغ من العمر 65 عامًا، والذي قرر تحويل غرفته إلى معمل للقنابل الأنبوبية.
فضح التوتر على ملامح رايموند إلدرز، عندما باغته رجال الشرطة والبارود لا يزال يصبغ يديه بلون أزرق وأسود مريب، وهو يقبض على قداحة كانت أداته الوحيدة لإشعال فتيل الفوضى.
ورصدت كاميرات المراقبة سلوكًا يثير القلق، حيث ظهر إلدرز في منتصف الليل وهو يشعل عبوة في وسط الشارع، ثم يلوذ بالفرار محكمًا غطاء رأسه حول وجهه ليختفي في الظلام، في مشهد يعكس رغبة محمومة في التجربة دون اكتراث بالأرواح التي تسكن خلف الجدران الخشبية الرقيقة للضواحي.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن إلدرز كان يعيش وسط مخزن للمتفجرات، وهو ما وصفه المدعون العامون بأنه "ذروة الاستهتار" الذي كان كفيلًا بإنهاء حياته وحياة المحيطين به في أي لحظة.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
