توسيع مهمة أسبيدس البحرية وتحركات حماية الممرات البحرية
دعت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إلى توسيع نطاق مهمة البحرية الأوروبية أسبيدس في إطار تحركات أوسع تهدف إلى حماية الممرات البحرية الرئيسية من الاضطرابات الناجمة عن الحرب التي تقودها الولايات المتحدة.
أشارت كالاس في تغريدة على منصة إكس إلى مشاركة أكثر من 40 دولة في اجتماع افتراضي نظمته وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر لمناقشة سبل إعادة فتح مضيق هرمز.
وأكدت أن هذا الممر يعد منفعة عامة عالمية، وأن إيران لا يجوز لها فرض رسوم على الدول للسماح بمرور السفن، وأن القانون الدولي لا يعترف بخطط الدفع مقابل المرور.
وأضافت أن الاجتماع بحث تدابير دبلوماسية واقتصادية وأمنية إلى جانب التعاون مع قطاع النقل البحري لاستعادة المرور الآمن، مع الإشارة إلى أن مهمة أسبيدس البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي ساعدت حتى الآن نحو 1700 سفينة في البحر الأحمر، وأنه لا يجوز تحمل خسارة مسار تجاري مهم آخر.
وذكرت كوبر في بيان عقب المحادثات أن إيران تسعى إلى رهينة الاقتصاد العالمي عبر مضيق هرمز، وأنه يجب ألا تنجح، ودعت الشركاء إلى إعادة فتح المضيق فوراً وبشكل غير مشروط مع الالتزام بمبادئ حرية الملاحة وقانون البحار.
ويتزامن هذا الاجتماع مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الدول الراغبة في شراء نفط من مضيق هرمز يجب أن تضمن تأمينه.
هذا المحتوى مقدم من عصب العالم
