تابعت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، ببالغ القلق والاستنكار، التطورات الخطيرة التي شهدتها مدينة المكلا عقب الفعالية المشبوهة التي أقيمت يوم الأربعاء، وما تلاها من حملة اعتقالات عشوائية طالت عدداً من شباب الأحياء الثائرين الرافضين لمشاريع إعادة إنتاج قوى الاحتلال.
إن ما حدث يوم الأربعاء لم يكن نشاطاً عفوياً أو تضامنياً كما رُوّج له، بل تزييف واستفزاز للإرادة الحضرمية، وتكشفت الأجندات الحقيقية برفع أعلام الوحدة اليمنية وصور رموز سياسية شمالية، وترديد عبارات مستفزة في قلب ساحات النضال الجنوبي بالمكلا، إننا نعتبر ذلك رسالة تحدٍ واضحة وصريحة لإرادة شعبنا في حضرموت، ومحاولة بائسة لكسر شوكة المشروع الوطني الجنوبي تحت ذريعة "تقديم الشكر"، بينما الحقيقة هي وهم العالم برضاء الحضارم والتمهيد لعودة القوى السياسية والعسكرية الشمالية التي اجتاحت الجنوب ودمرت مقدراته وسلمت حضرموت لتنظيم القاعدة.
في الوقت الذي نؤكد فيه أننا لا نقرّ العنف، إلا أننا نحمّل الجهات المنظمة لتلك الفعالية والمحمية بأسلحة خارجة عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
