يسهم الانتظام في الحركة في تأثيرات مباشرة على الدماغ والجهاز النفسي، وليس فقط في اللياقة البدنية. عند ممارسة أي نشاط بدني، يبدأ الجسم في تفعيل سلسلة من التغيرات الحيوية التي تنعكس على الحالة المزاجية وتقلل التوتر وتمنح إحساسًا بالارتياح. يوضح ذلك أن التوازن النفسي يمكن أن يتعزز مع الانتظام في التمارين. كما يساهم في تخفيف الإحساس بالألم وتحسين الشعور العام بالراحة، وهو ما يعزز الثقة بالنفس والقدرة على التركيز.
تأثير الدماغ والحالة النفسية عند بدء التمرين يزداد معدل ضربات القلب وتتنفّس الرئتان بشكل أسرع، لكن الأثر الأعمق يكون في الدماغ. يفرز الدماغ مركبات كيميائية طبيعية تخفف الإحساس بالألم وتعزز الشعور بالرضا والتوازن النفسي. تساند هذه المواد القدرة على مواجهة التوتر وتدعم الاستقرار العاطفي مع تكرار النشاط. يتحسن مع الوقت قدرة الجسم على التعامل مع التحديات اليومية وتقل حدة التوتر.
فوائد نفسية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
