الجدل يرافق ظهور وزير الأوقاف المصري بالزي المغربي في مناسبة رسمية

اختار وزير الأوقاف المصري، الدكتور أسامة الأزهري، الظهور بإطلالة مغربية تقليدية خلال مشاركته في مراسم عزاء والدة وزير الصناعة المهندس خالد هاشم، في خطوة غير معتادة أثارت انقساماً واسعاً وجدلاً محتدماً عبر منصات التواصل الاجتماعي بين من اعتبرها رسالة مودة عابرة للحدود ومن رآها خروجاً عن المألوف البروتوكولي.

واعتبر المؤيدون لهذا الظهور أن اختيار الوزير ينم عن انفتاح ثقافي رفيع وتقدير عميق للتراث العربي المشترك، مؤكدين أن ارتداء "الجلباب والطربوش" المغربي يعكس شخصية الأزهري المعروفة بصلاتها العلمية الوثيقة مع علماء المغرب العربي، مما يجعل من ملابسه جسراً للتواصل الروحي والثقافي يتجاوز القوالب الرسمية الجامدة.

وعلى الضفة الأخرى، انتقد معارضون هذا التوجه، مشددين على أن المسؤولين في مناصب الدولة السيادية والدينية ملزمون باتباع بروتوكول صارم يفرض الالتزام بالزي القومي المصري أو الزي الأزهري التقليدي في المحافل العامة، خاصة في مناسبات العزاء التي تتطلب رزانة بصرية تتسق مع الهوية المحلية، بعيداً عن الاستعراضات الثقافية التي قد تُفسر في غير سياقها.

كما يرى مراقبون أن الجدل لم يكن ليشتعل لولا ثقل المنصب الذي يشغله الأزهري، فالتفاصيل الصغيرة في حياة رجال الدين والسياسة تظل دائماً تحت مجهر الرأي العام، الذي يربط بين المظهر الخارجي وبين الالتزام بالتقاليد الرسمية للدولة.


هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة كفى

منذ ساعة
منذ 18 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
هسبريس منذ 13 ساعة
هسبريس منذ 3 ساعات
هسبريس منذ 3 ساعات
هسبريس منذ 18 ساعة
هسبريس منذ ساعة
هسبريس منذ 5 ساعات
هسبريس منذ 3 ساعات
هسبريس منذ 14 ساعة