تصدّر اسما مريم أوزرلي وخالد أرغنتش مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار الصور الأولى من جلسات القراءة الخاصة بفيلمهما الجديد ربيع في امروز. ويأتي هذا التعاون بعد مرور سنوات على نجاحهما اللافت في مسلسل حريم السلطان، الذي شكّل نقطة تحول في مسيرتهما الفنية.
كواليس القراءة الأولى للعمل
أظهرت الصور أجواء هادئة ومهنية خلال جلسات قراءة السيناريو، حيث بدا النجمان مندمجين في التحضير للشخصيات، ما يعكس جدية العمل المرتقب. ويشاركهما في المشروع فريق إبداعي يقوده المخرج أوزجان ألبر.
إيمري أوسكاي جمع الثنائي بعد سنوات من الانتظار
نجح إيمري أوسكاي، مالك شركة Sky Films، في جمع خالد ومريم بعد سنوات طويلة من تلقيهما عروض للعمل معًا أمام الكاميرا. وتقول مصادر مقربة حسب ما ذكرت الصحفية birsen altunta إن فكرة التعاون كانت مطروحة منذ سنوات، لكن الظروف لم تسمح بتنفيذها إلى الآن، مما يجعل هذا المشروع حدثًا مهمًا في الوسط الفني التركي ويزيد من الترقب الجماهيري.
المخرج أوزجان ألبر يتولى إخراج فيلم ربيع في امروز
يتولى إخراج الفيلم المخرج التركي أوزجان ألبر، الحائز على عدة جوائز سينمائية، والمعروف بأسلوبه الفني المبتكر الذي يجمع بين الدراما الإنسانية والعمق النفسي للشخصيات. سبق لألبر أن أخرج أعمالًا بارزة مثل:"الخريف"، "بداية الشتاء"، "مهرجان العشاق"و "ليلة مظلمة".
ويتميز ألبر بقدرته على تقديم القصص بطريقة جذابة بصريًا ودراميًا، مع مزيج من المشاعر العميقة والصور السينمائية المبهرة، ما يجعل فيلم ربيع في امروز محط أنظار الجمهور والنقاد على حد سواء.
قصة فيلم ربيع في امروز
يركز الفيلم على تقاطع حياتين مختلفتين على جزيرة إمروز، حيث تتقاطع طرقهما في ظروف غير متوقعة. يستعرض العمل إمكانية بداية فصل جديد من الحب بعد سنوات من التجارب والتحديات، ويطرح سؤالًا محوريًا: "هل يمكن للحب أن يولد من جديد في ربيع امروز؟"
وتدور أحداثه في إطار رومانسي ودرامي، مع التركيز على الصراعات الداخلية للشخصيات وتطوراتها العاطفية. كما يقدم الفيلم لمحات من البيئة المحلية والثقافة الخاصة بالجزيرة، مما يضيف بعدًا واقعيًا للعمل.
هذا المحتوى مقدم من ET بالعربي




