في مساحة تتقاطع فيها التجربة الشخصية مع الممارسة الفنية، يظهر اللون كأداة للبحث والتعبير. بدأت علاقة الفنان السعودي عبدالرحمن حمدي بالفن من مسار مختلف، حيث كانت انطلاقته المهنية في القانون قبل أن يتجه تدريجيًا إلى الرسم كممارسة تأخذ حيّزًا متزايدًا في حياته. ومع انتقاله إلى لوس أنجلوس لمواصلة دراسته في جامعة جنوب كاليفورنيا، بدأ هذا الاهتمام يتبلور بشكل أوضح، ويتحول من تجربة موازية إلى مسار يفرض حضوره.
في هذا الحوار، نتحدث مع عبدالرحمن حمدي عن انتقاله من القانون إلى الفن، وعن ممارسته التي تنطلق من الإحساس، وتبحث في اللون والتجريد كمساحة للتعبير المفتوح.
يفتتح عبدالرحمن حديثه مع "هي" عن البدايات التي شكلت ممارسته قائلاً: "لم تكن لحظة بعينها، بل كان شعور يتراكم إحساس كنت بحاجة إلى إطلاقه" مشيرًا إلى أن هذه المرحلة أتاحت له الاقتراب من العمل الفني بشكل أكثر تركيزًا.
من هنا، بدأت الممارسة تتشكل بوصفها مساحة مفتوحة للتجريب والتعبير، حيث تتقاطع فيها التجربة الشخصية مع محيطه المباشر يوضح قائلا": "كلما رسمت أكثر، شعرت بحاجة أكبر لاستكشاف محيطي، وأن أضع أفكاري وذاتي على القماش"
لغة تتجاوز المعنى الواحد
في أعماله، يتجه عبدالرحمن نحو التجريد كمساحة مفتوحة للتعبير، حيث تبقى المعاني قابلة للتأويل. يقول:" من خلال الفن، أستطيع أن أحرر ذهني وأروي قصة بطريقة تجريدية أنا أعرف ما تعنيه، لكن قد لا يفهمها الآخرون بالطريقة نفسها".
هذا التعدد في القراءة يمنحه مساحة يتحرك فيها بحرية، دون الحاجة إلى تثبيت معنى واحد أو صورة واضحة يقول: "لا أريد لأعمالي أن تكون مقيدة بأشكال جامدة أو صور مباشرة" مؤكدًا رغبته في إبقاء العمل مفتوحًا أمام احتمالات متعددة.
الصمت كمساحة للظهور
في عمق هذه التجربة، يظهر الصمت كجزء أساسي من العملية الإبداعية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة هي



