بعد أكثر من عقدين من الغياب بسبب الأوضاع الأمنية، شهدت سدة الصدور، المعروفة محلياً بـ"الصدور"، اليوم الجمعة ( 3 نيسان 2026 )، توافد مئات العوائل من مختلف مناطق محافظة ديالى للاستمتاع بالأجواء الطبيعية والجماليات المائية للمنطقة.
وتقع سدة الصدور ضمن أحد أهم الناظمات الإروائية في المحافظة، والمسؤولة عن تنظيم تغذية خمسة أنهار رئيسية، أبرزها نهر ديالى، وخريسان، ومهرود، وأسفل الخالص.
وكان الوصول إلى هذه المنطقة خلال السنوات الماضية محفوفاً بالمخاطر، لا سيما بين عامي 2006 و2014، إذ شهدت محيطها اشتباكات ومعارك عنيفة مع التنظيمات المتطرفة، ما جعلها "منطقة محرّمة" بالنسبة للكثير من المواطنين.
هذا المحتوى مقدم من قناة التغيير الفضائية
