تخطي إلى الجزء التالي إيران تقول إنها أسقطت مقاتلة أمريكية وواشنطن لم تؤكد رسميا
إيران تقول إنها أسقطت مقاتلة أمريكية وواشنطن لم تؤكد رسميا قالت وكالة أنباء فارس الإيرانية اليوم الجمعة (الثالث من إبريل/نيسان 2026) بأن القوات العسكرية أطلقت "عملية بحث للعثور على طيار مقاتلة أمريكية أصيبت في وقت سابق اليوم" في أجواء الجمهورية الإسلامية.
وعرضت قنوات تلفزيونية ووكالات أنباء محلية صورا لحطام قالت إنه يعود للطائرة الحربية الأمريكية.
وعرضت السلطات الإيرانية مكافأة مالية لمن يتمكن من إلقاء القبض على "الطيار أو الطيارين" الأميركيين، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي.
ولم يصدر أي تعليق حتى الآن من الولايات المتحدة على هذه الأخبار. ولم تردّ القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بعد على طلب وكالة فرانس برس التعليق على ذلك. وكانت (سنتكوم) قد نفت أمس الخميس أن واحدة من طائراتها قد تم إسقاطها فوق جزيرة قشم الإيرانية في جنوب البلاد:
بيد أن وكالة رويترز نقلت عن مسؤول أمريكي طلب عدم نشر اسمه، قوله إن طائرة مقاتلة أمريكية أُسقطت في إيران وإن عملية بحث وإنقاذ تجري للعثور على أي ناجين، دون مزيد من التفاصيل، فيما قالت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية إنه تم أسر طيار أمريكي بعد خروجه من الطائرة.
وكان متحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء"، هو أعلى هيئة لقيادة العمليات في القوات المسلحة الإيرانية، قد قال في وقت سابق إن الدفاعات الجوية للحرس الثوري الإيراني أسقطت مقاتلة أمريكية من طراز إف-35 فوق وسط إيران.
وأضاف للحرس الثوري "بسبب التدمير الكامل للطائرة، ليس هناك أي معلومات فيما يتعلق بمصير الطيار" وتابع البيان أنه من المستبعد أن يكون الطيار قد نجا.
غير أن خبراء عسكريين أشاروا على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن الصور المنشورة من قبل الإعلام الإيراني بدت أنها تظهر حطام طائرة (إف-15).
وقال الحرس الثوري الإيراني إن هذه الطائرة هي الثانية من طراز (إف-35) التي يتم إسقاطها.
وفي الشهر الماضي، قال الجيش الأمريكي في بيان إن طائرة أمريكية من طراز إف-35 هبطت اضطراريا عقب مهمة قتالية فوق إيران، وإن حالة الطيار مستقرة.
تخطي إلى الجزء التالي للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب..سفينة حاويات فرنسية تعبر مضيق هرمز
للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب..سفينة حاويات فرنسية تعبر مضيق هرمز عبرت سفينة حاويات مملوكة لجهة فرنسية مضيق هرمز، في ما يبدو أول حالة عبور معروفة لسفينة مرتبطة بأوروبا الغربية منذ إغلاق الممر المائي الحيوي بسبب الحرب. وأظهرت بيانات تتبع السفن أن السفينة "سي.إم.أيه. سي.جي.إم. كريبي" أبحرت من المياه قبالة دبي باتجاه إيران عصر أمس الخميس، بالتوقيت المحلي، مشيرة إلى أن مالكها فرنسي، بحسب وكالة بلومبرغ للأنباء.
وعلقت السفينة بالقرب من الساحل الإيراني حيث تحركت عبر قناة بين جزيرتي قشم ولارك وتبث رحلتها علانية. وأشارت السفينة صباح اليوم الجمعة (3 نيسان/أبريل 2026)، إلى أنها قبالة مسقط. كما قال مصدران مطلعان إن السفينة عبرت المضيق بالفعل.
وأحكمت إيران قبضتها على مضيق هرمز منذ شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على البلاد في 28 فبراير/شباط، مما قلل مرور السفن عبر نقطة ضيقة يعبر من خلالها، في الظروف العادية، حوالي خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. وسمحت طهران لبعض السفن "من الدول الصديقة" بالعبور من مسار تم الموافقة عليه سابقا، بينما هددت بقصف السفن المتحالفة مع الولايات المتحدة أو إسرائيل.
تخطي إلى الجزء التالي هجمات صاروخية إيرانية جديدة على إسرائيل
هجمات صاروخية إيرانية جديدة على إسرائيل شنّت إيران الجمعة (3 نيسان/أبريل 2026) هجمات صاروخية جديدة على إسرائيل. ولم يحدد الجيش الإسرائيلي المواقع المستهدفة، لكن الإذاعة العسكرية تحدثت عن أضرار في محطة قطارات بتل أبيب. ونقلت وسائل إعلام إيرانية أن الحرس الثوري أطلق صواريخ بعيدة المدى باتجاه تل أبيب ومدينة إيلات في الجنوب.
وصباح الجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي أن دفاعاته الجوية تتصدى لصواريخ أطلقت من إيران. وأفاد جهاز الإسعاف الإسرائيلي أن صاروخا لم يُعترض أصاب وسط إسرائيل وألحق أضرارا بمنازل وطرقات وبعض السيارات من دون أن يتسبب بسقوط جرحى، وفقا لفرانس برس.
تخطي إلى الجزء التالي ترامب يجدد تهديداته بضرب الجسور ومحطات توليد الكهرباء في إيران
ترامب يجدد تهديداته بضرب الجسور ومحطات توليد الكهرباء في إيران هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجددا بشن هجمات أشد ضراوة على البنية التحتية في إيران، وكتب على منصته "تروث سوشيال" أن الجيش الأمريكي "لم يبدأ بعد في تدمير ما تبقى في إيران".
وكتب ترامب: "الجسور ثم محطات الطاقة الكهربائية!" وأضاف: "القيادة الجديدة للنظام تعرف ما يجب القيام به، ويجب القيام به، بسرعة!". ولم يتضح في البداية ما الذي كان يقصده بالضبط وبدت التصريحات تشير إلى تحذيرات ترامب السابقة بأن القيادة الإيرانية يجب أن توافق على اتفاق لإنهاء الحربقبل فوات الأوان وعدم بقاء أي شيء من البلاد.
وكان قد نشر في وقت سابق مقطع فيديو لقصف الولايات المتحدة لجسر حديث التشييد بين طهران ومدينة كرج. وكان من المقرر افتتاح الجسر أمام حركة المرور هذا العام. ووفقا لوسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، أسفر الهجوم الأمريكي عن مقتل ثمانية وإصابة 95 آخرين.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في بيان نقلته رويترز "استهداف المباني المدنية ومنها الجسور غير المكتملة لن يجبر الإيرانيين على الاستسلام". وأظهرت صور بالأقمار الاصناعية دخانا يتصاعد من ميناء قشم، وهي جزيرة إيرانية ذات موقع استراتيجي في مضيق هرمز، في وقت سابق من هذا الأسبوع.
تخطي إلى الجزء التالي زعيم جماعة في اليمن يعلن أن "المواجهة مع إسرائيل حتمية"
زعيم جماعة في اليمن يعلن أن "المواجهة مع إسرائيل حتمية" أعلن الحوثيون في اليمن شنّ هجوم جديد على إسرائيل، هو الرابع منذ إعلان انضمامهم إلى الحرب في الشرق الأوسط مع تواصل الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على داعمتهم إيران.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، في بيان مصوّر إنهم نفّذوا "عملية عسكرية بدفعة من الصواريخ البالستية استهدفت أهدافا حيوية للعدو الإسرائيلي في منطقة يافا".
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن قبيل ذلك أنه رصد "إطلاق صاروخ من اليمن"، مشيرا إلى العمل على اعتراضه.
زعيم الحوثيين: "المواجهة مع إسرائيل حتمية" وقال زعيم جماعة الحوثيين اليمنية عبدالملك الحوثي اليوم "إن المواجهة مع إسرائيل حتمية"، متوعدا بأن جماعته لن تقف مكتوفي الأيدي. وقال الحوثي في كلمة مصورة: إن " اليد التي قلنا في الكلمات السابقة أنها على الزناد بدأت من هذا الأسبوع إطلاق الصواريخ والمسيرات في العمليات المشتركة لمحور الجهاد والمقاومة".
وكانت الميليشا قد أعلنت السبت الماضي الانضمام إلى الحرب في المنطقة، وقالت في أكثر من بيان إنها نفذت ثلاث عمليات عسكرية ضد إسرائيل حتى اليوم دعما لإيران في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل، وإسنادا لما تسميه "محور المقاومة" في لبنان والعراق وفلسطين.
وسبق أن انخرط الحوثيون في حرب ضد إسرائيل منذ نهاية 2023 حتى أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بينما شنت تل أبيب عدة هجمات ضدهم، أحدها أدت إلى مقتل رئيس حكومة الجماعة أحمد الرهوي وتسعة من وزرائه، إضافة إلى قادة عسكريين.
وسبق أن عطلت هجمات الحوثيين بالصواريخ والطائرات المسيرة حركة الملاحة بشكل كبير في البحر الأحمر وعبر مضيق باب المندب .
تخطي إلى الجزء التالي اجتماع دولي يدعو الى إعادة فتح مضيق هرمز "بشكل فوري وغير مشروط"
اجتماع دولي يدعو الى إعادة فتح مضيق هرمز "بشكل فوري وغير مشروط" أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر اليوم (الثاني من أبريل/نيسان 2026) أن نحو 40 دولة شاركت في اجتماع عبر الفيديو حول أزمة مضيق هرمز دعت إلى إعادة فتحه "بشكل فوري وغير مشروط".
وقالت كوبر في بيان إن " إيران تحاول أخذ الاقتصاد العالمي رهينة في مضيق هرمز. يجب ألا تنجح. ولهذا، دعا الشركاء اليوم إلى إعادة فتح المضيق بشكل فوري وغير مشروط، واحترام المبادئ الأساسية لحرية الملاحة وقانون البحار".
وقالت كوبر، التي ترأست الاجتماع بمشاركة فرنسا وألمانيا وكندا والإمارات والهند، إن "تهور" إيران في إغلاق المضيق "يضرب أمن اقتصادنا العالمي". وأضافت أن الارتفاعات "غير المبررة" في أسعار النفط والغذاء "تضر بالأسر والشركات في كل ركن من أركان العالم."
ولم تشارك الولايات المتحدة في الاجتماع الافتراضي، الذي عُقد بعد أن أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يعتقد أن تأمين الممر المائي ليس مسؤولية أمريكا وإن المسؤولية في ذلك تقع على عاتق الدول التي تعتمد عليه. و توعد ترامب في الخطاب إيران بالقول "سنضربهم بقوة شديدة خلال الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع المقبلة. سنعيدهم إلى العصر الحجري حيث ينتمون".
وقالت كوبر إن المحادثات، التي ركزت على الوسائل السياسية والدبلوماسية بدلا من العسكرية، أظهرت "قوة عزمنا الدولي" لإعادة فتح المضيق.
وقال مسؤولون أوروبيون إن الاجتماع الأولي الذي عُقد اليوم ركز على الدول المستعدة للمشاركة في التحالف المقترح، والخيارات الدبلوماسية والاقتصادية المتاحة لإقناع إيران بفتح المضيق.
وعلى الرغم من انتهاء الاجتماع دون التوصل إلى اتفاقات محددة، أوضح مسؤول أنه شهد إجماعا بضرورة منع إيران من فرض رسوم عبور على السفن التي تستخدم الممر المائي، وأن تتمكن جميع الدول من استخدامه بحرية، وفقًا لأحد المسؤولين.
تخطي إلى الجزء التالي ماكرون: "تحرير" مضيق هرمز عسكريا "غير واقعي"
ماكرون: "تحرير" مضيق هرمز عسكريا "غير واقعي" تسعى عشرات الدول إلى إيجاد سبل لاستئناف شحن إمدادات الطاقة الحيوية عبر مضيق هرمز بعد أن توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربات أقوى على إيران مما دفع أسعار النفط للارتفاع مجددا إلى مستويات تنذر بإلحاق أضرار بالاقتصاد العالمي.
وقالت دول أوروبية ودول أخرى إنها ستساعد في تأمين مضيق هرمز إذا تسنى التوصل لوقف لإطلاق النار. ومع تزايد الضغوط، تبحث نحو 40 دولة سبل استعادة حرية الملاحة في محادثات عبر الإنترنت اليوم الخميس.
وقالت بريطانيا إن المحادثات تركز على الوسائل الدبلوماسية والاقتصادية. وذكرت فرنسا أن العملية ستكون متعددة المراحل ولا يمكن أن تبدأ قبل تراجع الأعمال القتالية أو انتهائها.
ورأى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن أي عملية عسكرية لـ"تحرير" مضيق هرمز ستكون "غير واقعية". وقال ماكرون إن "هناك من يدعو إلى تحرير مضيق هرمز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة DW العربية
