تصاعد القلق الأوروبي مجددا بعدما لوح دونالد ترامب بالانسحاب من الناتو إثر غضبه من رفض إرسال قوات لفتح هرمز، وبين تهديدات "الخروج الناعم" و "الانسحاب الصلب"، تُثار تساؤلات: ما مستقبل الحلف وأمن أوروبا؟

جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديده بالانسحاب من حلف شمال الأطلسي (الناتو) بعد أن استشاط غضبا من رفض الدول الأوروبية الأعضاء إرسال قواتها البحرية لفتح مضيق هرمز أمام الملاحة العالمية.

وتساءل ترامب خلال مقابلة مع رويترز مخاطبا الأوروبيين، "ألم تكونوا لتفعلوا ذلك لو كنتم مكاني؟". وفي خطاب ألقاه الأربعاء الماضي انتقد ترامب حلفاء الولايات المتحدة داخل الحلف.

وأثارت تصريحات ترامب المتوالية ضد الناتو والتي تصاعدت منذ بدء حرب إيران، مخاوف غير مسبوقة من أن الولايات المتحدة لن تقدم المساعدة لأعضاء أوروبيين في الأطلسي في حال تعرضهم للهجوم، سواء انسحبت واشنطن رسميا أم لا.

"أسوأ وضع" ويقول محللون ودبلوماسيون إن النتيجة هي أن التحالف الذي تم إنشاؤه في أوج الحرب الباردة وظل لفترة طويلة يمثل الدرع الأساسي للأمن الأوروبي يتلاشى، ولم يعد اتفاق الدفاع المشترك الذي يشكل جوهر الحلف أمرا مفروغا منه.

وفي مقابلة مع رويترز، قال ماكس بيرجمان، المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأمريكية والذي يرأس حاليا مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، إن الوضع الحالي "هو أسوأ وضع وصل إليه (حلف شمال الأطلسي) منذ تأسيسه".

من جانبه، قال جيمي شيا المسؤول السابق في الحلف والباحث الكبير حاليا في مركز أبحاث (أصدقاء أوروبا) "إنه وضع كارثي بالنسبة للحلف...ضربة موجعة للحلفاء الذين بذلوا، منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض، جهودا حثيثة لإظهار استعدادهم وقدرتهم على تحمل المزيد من المسؤولية (عن دفاعهم)".

وواجه حلف شمال الأطلسي تحديات من قبل، وخاصة خلال ولاية ترامب الأولى من 2017 إلى 2021 عندما فكر أيضا في الانسحاب من الحلف.

لكن في حين كان الكثير من المسؤولين الأوروبيين يعتقدون حتى وقت قريب أنه يمكن إبقاء ترامب في الحلف من خلال التملق، فإن عددا أقل منهم الآن يحمل هذا الاعتقاد.

ونقلت رويترز عن خمسة مصادر مطلعة قولها إن نقاش حاد دار بين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس خلال اجتماع لوزراء خارجية مجموعة السبع قرب باريس الأسبوع الماضي، مما يؤكد توتر العلاقات على جانبي الأطلسي.

وقال الجنرال فرانسوا ليكوانتر، الذي شغل منصب رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية من عام 2017 إلى 2021 "لا يزال حلف شمال الأطلسي ضروريا، ولكن يجب أن نكون قادرين على تصور الحلف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة DW العربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة DW العربية

منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 8 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 4 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 9 ساعات
التلفزيون العربي منذ 15 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 3 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات