زوائد الأنف قد تسبب الربو ومضاعفات خطيرة

توضح مصادر صحية أن سلائل الأنف هي نمو غير سرطاني في الغشاء المخاطي لتجويف الأنف والجيوب الأنفية، يظهر على شكل زوائد رفيعة تشبه الدموع وتعيق تدفق الهواء. وتسبب هذه السلائل انسدادًا داخليًا يجعل التنفس صعبًا أحياناً، كما قد تؤدي إلى التهاب الجيوب الأنفية المزمن. وتعتبر السلائل غالبًا نتاجًا لالتهاب مزمن وليست معدية، وتختلف عن أورام الأنف في طبيعتها وسلامة عدواها.

أسباب سلائل الأنف وخصائصها

تشير المعلومات إلى أن أسباب سلائل الأنف ترتبط بالالتهاب المزمن، وتُلاحظ صلة وثيقة بالربو والتهاب الأنف التحسسي واضطرابات المناعة. وتظهر السلائل كنسيج رخوي فاتح اللون قد يكون على شكل دمعة وتحتوي على سائل، وتلعب العوامل الوراثية والبيئية مثل التلوث ودخان التبغ دورًا في ظهورها. كما أن وجود تاريخ عائلي لالتهاب الجيوب الأنفية المزمن أو الربو، إضافة إلى وجود متلازمة الربو المرتبطة بالحساسية تجاه الأسبرين أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، يزيد احتمالية الإصابة. قد يلاحظ المصابون أيضًا مشاكل في النوم أو احتقان الوجه كجزء من الصورة السريرية.

الأعراض

تنعدم عادةً فروق واضحة بين أعراض الزوائد والأعراض الشائعة لنزلة برد، لكن الانسداد الأنفي المستمر يعتبر العرض الرئيسي. إذا استمر الزكام لأكثر من أسبوع ورافقه صعوبة في التنفس أو فقدان حاسة الشم، فقد تشير الأعراض إلى وجود سلائل أنفية وليس مجرد نزلة. وتُرافق الزوائد أحيانًا التهابات متكررة في الجيوب الأنفية مما يعوق الأداء اليومي. كما أن وجود أعراض جانبية مثل انسداد جانب واحد من الأنف مع تاريخ نزيف أو عدوى أذن مزمنة قد يستدعي فحصًا إضافيًا لاستبعاد أسباب أخرى.

المضاعفات

عند تجاهل السلائل لفترة طويلة قد تنمو وتسد تجويف الأنف بشكل كامل، ما يسبب صعوبة في التنفس واضطراب النوم وتأثيرات على الأداء اليومي. كما يتراكم المخاط وتزداد مخاطر العدوى البكتيرية أو الفطرية، ما يفاقم التهاب الجيوب الأنفية. وتبعًا لذلك تتفاقم أعراض الربو المصاحبة وتزداد فرص حدوث نوبات الربو. ترتفع احتمالية حدوث مضاعفات إذا تركت الأعراض دون علاج، لذا من المهم متابعة الحالة مع أخصائي الأنف والأذن والحنجرة.

العلاج والتعامل

تنصح الجهات الصحية باللجوء إلى أخصائيي الأنف والأذن والحنجرة لاختيار العلاج المناسب، والذي قد يشمل بخاخات الكورتيكوستيرويد الأنفية أو الكورتيكوستيرويدات الفموية لتقليل الالتهاب وتقلّص حجم الزوائد. كما يعد دواء دوبيلوماب خيارًا واعدًا في حالات التهاب الجيوب الأنفية المزمن أو وجود أعراض الربو المرتبطة بالزناد. ينبغي التفكير في وجود حساسية تجاه الأسبرين أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مع ذكر تاريخ الربو كعوامل مهمة قبل البدء بالعلاج. وإذا ظهرت أعراض تبرز في جانب واحد من الأنف مع نزيف أو التهابات أذن متكررة، فقد يحتاج الأمر إلى فحوص إضافية لاستبعاد أسباب أخرى.


هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة صوت المرأة العربية

منذ 5 دقائق
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
مجلة هي منذ ساعتين
مجلة الجميلة منذ 6 ساعات
مجلة هي منذ 9 ساعات
مجلة سيدتي منذ 11 ساعة
ET بالعربي منذ 6 ساعات
مجلة هي منذ 7 ساعات
مجلة سيدتي منذ 6 ساعات
مجلة سيدتي منذ 12 ساعة