7 أطعمة لتجنبها مع مكملات الزنك

تؤكد الدراسات أن مكملات الزنك قد تساهم في تقليل مخاطر نزلات البرد، لكنها تختلف باختلاف النظام الغذائي للمستهلك. ومن غير المحتمل أن تمنع الزنك الإصابة بالمرض بشكل مطلق، بل في أفضل الأحوال يقي من الإصابة. يأتي الحديث عن كيفية تعزيز امتصاص الزنك من خلال اختيار أطعمة معينة وتجنب أخرى. يهدف هذا المحتوى إلى توضيح آليات الامتصاص وكيفية تنظيمها وفق مصادر صحية موثوقة.

أطعمة يجب تجنّبها مع الزنك

تعتمد امتصاصية الزنك على تقليل وجود المواد المعوقة في الطعام، فالفاصوليا بأنواعها تحتوي على فيتات قد تعيق امتصاصه، خاصة إذا كان الاعتماد الأساسي عليها في النظام الغذائي. تحتوي الفاصوليا الحمراء والحمص والفاصوليا البيضاء على فيتات تعتبر مضادات تغذية وتقلل من امتصاص الزنك في بعض الحالات. إلا أن طهيها ونقعها بشكل مناسب يخفف من مستوى الفيتات ويجعل امتصاص الزنك أسهل نسبيًا.

أما الفول السوداني وأمثاله من الأطعمة الغنية بالفيتات فبإمكانها أيضاً تقليل امتصاص الزنك عند بعض المستخدمين، ولا يظهر التأثير عادةً بشكل ملحوظ عند تناولها بشكل مستقل لكن قد يتغير أثناء استعمال مكملات الزنك. يمكن تقليل هذا التأثير بتناول مكملات الزنك قبل ساعتين أو بعد ساعتين من تناول هذه الأطعمة المحتوية على فيتات. كما أن ضبط زمن تناول المكملات مع هذه الأطعمة يساهم في تحسين التواصل المعوي للزنك بشكل أكثر ثباتًا.

تحتوي القهوة والشاي على مركبات نباتية مضادة للأكسدة مثل البوليفينولات والتانينات، والتي يمكن أن تقلل بشكل طفيف من امتصاص الزنك. إضافة الحليب إلى هذه المشروبات تزيد من نسبة الكالسيوم وتلك الكمية من الكالسيوم قد تعوق امتصاص الزنك. لذلك يُنصح بتناول القهوة والشاي بعد أخذ مكمل الزنك بفترة لا تقل عن 60 دقيقة لتقليل هذا التأثير.

قد تعيق مكملات الكالسيوم ومنتجات الألبان، مثل الزبادي والجبن، امتصاص الزنك والحديد، وتتنافس هذه المعادن فيما بينها على الامتصاص في الأمعاء. لذا يُنصح بتناول الزنك ومنتجات الألبان بفواصل زمنية مناسبة لضمان أقصى فاعلية. كما أن تكرار التداخل قد يقلل من كفاءة امتصاص الزنك في حالات الاعتماد العالي على هذه الأطعمة بشكل يومي.

يحتوي الشوفان والأطعمة الغنية بالألياف على فيتات أيضاً، مما قد يعوق امتصاص الزنك بشكل بسيط مع مرور الوقت. وجود الألياف مع الزنك قد يؤدي إلى تقليل سرعة الامتصاص، ولهذا من المستحب تنظيم أوقات تناول الزنك بعيدًا عن وجبات غنية بالألياف أو تقليل الاعتماد على هذه المكونات خلال فترات استخدام المكمل. يساعد تنظيم الوقت بين الزنك والألياف في تعزيز فعاليته بشكل ملحوظ.

تحتوي المشروبات المدعمة مثل حليب اللوز والصويا والأرز على الكالسيوم الذي قد يعيق امتصاص الزنك عند شربها مع مكملات الزنك. هذا التأثير يتفاوت باختلاف كمية الكالسيوم في كل منتج، لذا من الأفضل مراجعة محتوى الكالسيوم والجدول الزمني لتناول المكملات. يمكن تقليل التعارض بتنظيم استهلاك هذه المشروبات بعيدًا عن تناول الزنك بفترات زمنية مناسبة.

قد يؤدي الإفراط في شرب الكحول إلى منع امتصاص الزنك في الأمعاء، وهذا ما يجعل بعض الأشخاص الذين يعانون من اضطراب تعاطي الكحول يحتاجون إلى مكملات الزنك تحت إشراف طبي. توصي الإرشادات الصحية بإبقاء استهلاك الكحول عند الحد الأدنى خلال فترة استخدام المكملات لضمان أفضل نتائج الامتصاص. كما أن تقليل الاعتماد على الكحول يدعم صحة الجهاز المناعي بشكل عام ويعزز التفاعل الدوائي مع المكمل.


هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة صوت المرأة العربية

منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
مجلة هي منذ 5 ساعات
مجلة سيدتي منذ ساعة
مجلة هي منذ 4 ساعات
مجلة سيدتي منذ 7 ساعات
مجلة سيدتي منذ 3 ساعات
مجلة سيدتي منذ 6 ساعات
مجلة سيدتي منذ 20 ساعة
مجلة هي منذ 10 ساعات