شدّ الوجه قبل أو بعد سنّ اليأس.. متى يكون التوقيت الأنسب؟ جمالك فريق التحرير نُشر:
3 أبريل 2026,
10:50 م
آخر تحديث:
3 أبريل 2026,
10:50 م
في ظلّ الاهتمام المتزايد بالإجراءات التجميلية، يبرز تساؤل شائع لدى كثير من النساء: هل يُفضّل إجراء شدّ الوجه قبل سنّ اليأس أم بعده؟ هذا السؤال تناولَه الدكتور التجميلي نادر صعب ضمن إحدى حلقات برنامجه "جمال نادر"، موضحاً أن الفكرة الشائعة حول وجود "توقيت مثالي"، ليست دقيقة بالضرورة.
منذ البداية، يشدّد صعب على أنه لا توجد مرحلة عمرية محددة تُعد الأفضل لإجراء شدّ الوجه، كما لا توجد أفضلية واضحة بين الخضوع لهذا الإجراء قبل أو بعد سنّ اليأس.
فالمعيار الأساسي، بحسب رأيه، لا يرتبط بالعمر أو بالتغيرات الهرمونية بحد ذاتها، بل بظهور علامات الترهل الفعلية على الوجه.
سنّ اليأس وتأثيره على البشرة وأوضح صعب أن مرحلة سنّ اليأس تُرافقها تغيرات هرمونية ملحوظة، أبرزها الانخفاض السريع في مستوى هرمون الإستروجين، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة البشرة. هذا التراجع يؤدي إلى زيادة جفاف الجلد وفقدان مرونته، ما يساهم في ظهور الترهلات، خصوصاً في منطقتي الفكّين والرقبة، وهما من أكثر المناطق حساسية للتغيرات العمرية.
متى تبدأ الحاجة الفعلية لشدّ الوجه؟ بحسب صعب، فإن الحاجة إلى شدّ الوجه لا ترتبط حصراً بسنّ اليأس، بل قد تظهر قبل ذلك لأسباب مختلفة، مثل التقدم الطبيعي في العمر أو حتى فقدان الوزن بشكل كبير، والذي قد يترك أثراً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوشيا

