سرگول الجاف
قادتني الرغبة في إحدى الأمسيات لأكتب لكم وأتنفس مع الذات ومعكم ..
جلست أدوّن جانباً من ذكرياتي غفوت على صفحاتها دون أن أدرك ..
فهزّت الرياح العاصفة جزءاً من روحي ..
نَضَبَتْ دموعُي ارتجفتُ من هول الموقف ..
اتسأل لماذا تتحرك الرياح في هذا الاتجاه وبهذه السرعة ؟
شعرت وكأنها تُدفع نحوي وكأنها وجدت وجهتها المناسبة ..
السماء تعرف أسباب وأنماط كل هذه الغيوم، وقد نعرف نحن أيضاً ما يكمن وراء الأفق عندما نرتقي عالياً بما يكفي لنراه ..
في الأفق يرتفع ضباب ناعم ..
يطمس الحدود بين الأرض والسماء تماماً كما تطمِسُ همساتك الحدود بين الحلم والواقع ..
السماء صافية هذا الصباح على الساحل ..
نسيم عليل يداعب وجنتي الجو ربيعي بامتياز ..
جلست ودونت ما أقوله، وأعتقد أنني سأفتح صفحة اللوم والعتاب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
