في صباحٍ عراقيٍّ مختلف لم تكن الشمس وحدها من أشرقت انما أشرق معها أملٌ جديد من قلب الملاعب في المكسيك فبينما كان العالم يغطّ في سباته كان العراقيون يرقبون الشاشات بقلوبٍ واجفة حتى جاءت الصافرة لتعلن فوز أسود الرافدين على المنتخب البوليفي لكرة القدم في ملحمة كروية جسدت الإرادة العراقية في أبهى صورها
لم يكن هذا الانتصار مجرد نتيجة تُسجَّل في سجل المباريات ولا فوزاً عابراً في لقاء ودي أو رسمي بل كان عرضاً حقيقياً للقوة الذهنية والبدنية للاعب العراقي الذي لا يعرف المستحيل في تلك الأرض البعيدة قدم منتخب العراق لكرة القدم أداءً اتسم بالانضباط والروح القتالية
مؤكدين أن الكرة العراقية قادرة على مقارعة الكبار في مختلف الظروف والمناخات وأن روح التحدي لا تتأثر ببعد المسافات ولا باختلاف البيئات
وما إن أطلق الحكم صافرة النهاية حتى تحولت شوارع المدن العراقية من البصرة إلى زاخو إلى مسرحٍ مفتوح للاحتفال
خرج العراقيون عفوياً شيباً وشباباً نساءً وأطفالاً تاركين خلفهم هموم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
