لم تكن مجرد أميرة بل ظاهرة غيّرت كل شيء. فكيف كسرت الأميرة ديانا قيود التقاليد الملكية؟

المراقب للحياة الملكية في بريطانيا، يعلم جيدًا التحول الكبير الذي طرأ على العائلة الملكية هناك بعد وفاة الملكة إليزابيث الثانية، التي كانت متمسكة بالتقاليد والأعراف والبروتوكولات الملكية تمسكًا شديدًا، حتى إن أقل تصرف خارج البرتوكول كان يعد خرقًا وتمردًا، وهو أمر أصبح عاديًا بنسبة كبيرة في الوقت الحالي، مع انفتاح الأمراء على الشعب أكثر.

وبالعودة إلى الوراء قليلا، نجد أن الأميرة ديانا، لم تكن مجرد أيقونة للموضة أو وجهاً جميلاً يطل من شرفات قصر باكنغهام، بل كانت القوة الناعمة التي تجرأت على كسر "البروتوكولات" الجامدة، لتصنع لنفسها ولسلالتها مساراً أكثر إنسانية وتحرراً، بين جدران القصور التي تحكمها قواعد غير مكتوبة حول كل شيء، من طريقة حمل فنجان الشاي إلى مراسيم طلب الزواج، اختارت أميرة القلوب أن تكتب قواعدها الخاصة، تاركةً إرثاً لا يزال أفراد العائلة المالكة يقتفون أثره حتى اليوم.

محطات فاصلة قالت فيها ديانا "لا" للتقاليد خاتم من "الكتالوج".. لا من الخزائن الملكية بدأ تمرد ديانا قبل أن تطأ قدماها مذبح الكنيسة، فبينما جرت العادة أن تُصمم خواتم الخطبة الملكية بطلب خاص أو تورث عبر الأجيال، اختارت ديانا خاتمها المرصع بالياقوت الأزرق من كتالوج مجوهرات "Garrard". ورغم أن البعض رأى في ذلك خروجاً عن الحصرية الملكية، إلا أن ديانا اختارته ببساطة لأنه ذكرها بخاتم والدتها، ليصبح اليوم القطعة الأشهر في معصم كيت ميدلتون.

جناح "ليندو".. وداعاً للولادة في القصور لقرون طويلة، كانت جدران القصور الملكية هي الشاهد الوحيد على صرخات الميلاد الأولى للأمراء، لكن ديانا قررت كسر هذا العرف، بوضعها الأميرين ويليام وهاري في جناح.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة هي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة هي

منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
مجلة سيدتي منذ 18 ساعة
مجلة سيدتي منذ 7 ساعات
مجلة سيدتي منذ 10 ساعات
مجلة سيدتي منذ ساعتين
مجلة سيدتي منذ 18 ساعة
مجلة هي منذ ساعتين
مجلة سيدتي منذ 7 ساعات
مجلة سيدتي منذ 6 ساعات