انتقائية وازدواجية الدراجي

لم يفوت الإعلامي حفيظ الدراجي أي فرصة للحديث عن المغرب، وما كتبه وما قاله عن النهائي، وما بعد ذلك، لم يكتبه عن أي بلد أو كأس، وما روجه من معطيات مضللة للمشاهد العربي حول المغرب، كان سابقة وسقطة من سقطات أبناء ما بعد العشرية السوداء في الجارة الشرقية.

وداخل هذا النفق المظلم الذي دخله بمنطق اللاعودة، لم يكن الإعلامي الدراجي بقادر عن الحديث عن انهيار المنظومة الكروية في بلده تسييرا وبنية ونتائج، كما لم تسعفه الشجاعة ليتحدث عن العنصرية المقيتة في مقابلة مصر واسبانيا، ولم يمتلك الجرأة للتنديد بالسلوكيات الهمجية لبعض جماهير بلده في لقاء المنتخب الجزائري ضد الأورغواي، وحتى حينما أراد أن يدلي بدلوه حول أحداث الخليج، تراجع بسرعة، مع التهديد بفقدان مصدر رزقه، وعاد لسلوكه الضعيف في استهداف المغرب دون غيره، خدمة للأجندات المعروفة للقاصي والداني.


هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة كفى

منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة الأسبوع الصحفي منذ 7 ساعات
هسبريس منذ ساعتين
هسبريس منذ 7 ساعات
موقع بالواضح منذ ساعتين
هسبريس منذ 5 ساعات
هسبريس منذ 23 ساعة
Le12.ma منذ 3 ساعات
جريدة تيليغراف المغربية منذ 17 ساعة