سبها 04 أبريل 2026 (الأنباء الليبية) عقد اجتماع أمني موسع، اليوم السبت، ضم مدير الفروع مع رؤساء الفروع والمكاتب على مستوى المنطقة الجنوبية، خُصص لمناقشة عدد من الملفات الأمنية المهمة، وفي مقدمتها تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الأمنية، بما يعزز من الاستقرار ويرفع من كفاءة الأداء الميداني للأجهزة المختصة.
وركز الاجتماع على جملة من المحاور الأساسية، أبرزها ضبط المخالفين الذين لا يحملون جوازات سفر أو مستندات قانونية، ومتابعة أماكن الإيجار العشوائي التي تفتقر إلى بيانات واضحة بشأن الجنسيات والأعداد، إلى جانب الحد من ظاهرة الباعة المتجولين على الطرقات العامة، لما تمثله من عشوائية وتأثير على النظام العام.
كما جرى التأكيد على تكثيف عمليات الرصد والمتابعة للمهاجرين في ضواحي مدينة سبها، وتعقب طرق ومسالك التهريب، في إطار جهود الحد من الهجرة غير الشرعية ومكافحة الشبكات الإجرامية.
واطلع مدير فروع الجهاز بالمنطقة الجنوبية لواء عبدالرحمن الأنصاري، على إحصائيات النزلاء داخل مراكز الإيواء بالمنطقة الجنوبية، موجها بإعداد كشوفات دقيقة تتضمن بيانات المصابين والمستبعدين من الجهات المختصة، مع التشديد على ضرورة الإسراع في تنفيذ إجراءات الترحيل وفق الأطر القانونية المعتمدة، مؤكدا استمرار تنفيذ الحملة الأمنية بكل حزم، التزاماً بالخطة المعتمدة وتحقيقاً للاستقرار.
من جانبه، أكد رئيس جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية لواء صلاح محمود الخفيفي، استمرار عمل جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية بوتيرة عالية، بدعم مباشر من نائب القائد العام فريق أول ركن صدام حفتر، للمساهمة في تعزيز قدرات الجهاز من خلال توفير الإمكانيات اللوجستية والطبية والغذائية، ودعم عمليات الترحيل رغم محدودية التعاون من بعض الجهات المعنية.
وأشار إلى أهمية تعزيز الرقابة على الحدود، خاصة مع تشاد والسودان وأجزاء من الجزائر، نظرا لاتساعها وتعقيد تضاريسها، ما يتطلب تكثيف التعاون الأمني.
كما أوضح أن الجهاز تمكن من ضبط مجموعات متورطة في الاتجار بالبشر عبر الحدود مع تشاد والسودان والنيجر.
وفيما يتعلق بالتعاون الدولي، لفت إلى محدوديته رغم التواصل مع مسؤولين أوروبيين، مؤكدا أن ليبيا تمثل دولة عبور، ما يستوجب دعما دوليا فعالا.
وأضاف أن مراكز الإيواء تضم ما بين 7000 و8000 مهاجر، مع الاستعداد لترحيل دفعات جديدة بشكل منظم وآمن. (الأنباء الليبية) س خ.
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الليبية
