بين الصدفة والقدر.. قصة حب انتصرت على الفراق ومرور الزمن

بين الصدفة والقدر.. قصة حب انتصرت على الفراق ومرور الزمن دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- في أحد الأيام أثناء انشغالها بعملها، تلقت أميلي مالمفالت رسالة بسيطة. عندما رأت اسم "كريس بروك"، ابتسمت فورًا ولم تصدق ما يحدث. كتب أنه صادف والديها في المطار وتساءل كيف حالها بعد كل هذه السنوات.

تتذكر أميلي تلك اللحظة: "زميلتي سألتني: هل تلقيت خبرًا جيدًا؟ فقلت: نعم... نوعًا ما". ثم فاجأت زميلتها عندما قالت بثقة غير متوقعة:"هذا هو الشخص الذي سأتزوجه يومًا ما".

ورغم أنها كانت في علاقة أخرى آنذاك، إلا أنّ كلماتها فاجأتها هي أيضًا، وهذا الشعور أعادها إلى بداية القصة، إلى العام 1987، حين كان أميلي وكريس طفلين في مدرسة سويدية صغيرة في العاصمة البريطانية لندن.

كان والدا أميلي سويديين، بينما كان كريس يسافر كثيرًا إلى آسيا وهونغ كونغ وسيدني، ثم أتى إلى المملكة المتحدة، ليلتحق بالمدرسة السويدية في العام الذي بلغت فيه أميلي الثامنة من عمرها. وعندما دخل الصف لأول مرة، لفت انتباه أميلي فورًا، بينما شعر هو بالتوتر جراء الانتقال إلى مدرسة جديدة.

لكن عندما التقى كريس بأميلي، سرعان ما تحول توتره إلى حماس. وقد كان حباً من النظرة الأولى نوعاً ما.

ونشأت بينهما علاقة طفولية لطيفة. في إحدى المرات، أثناء اللعب في ساحة المدرسة، اندفع كريس خلف أميلي ليلحق بها حتى اصطدم بباب زجاجي مغلق وحطمه، ما أثار إعجابها بإصراره أن يمسك بها.

في اليوم التالي، ترك لها رسالة يسألها إن كانت تريد أن تكون حبيبته. فوافقت، وتواعدا لأول مرة في السينما، في تجربة بريئة، بعد ذلك، اصطحب والد كريس الاثنين إلى مطعم "ماكدونالدز". وقد كان يوماً مثالياً لموعد بين طفلين آنذاك.

لكن هذه القصة توقفت مؤقتًا عندما انتقلت عائلة كريس إلى سويسرا. وكانت فكرة الفراق صعبة عليهما، خاصة في هذا العمر.

وتتذكر أميلي:"إنه لأمر صعب جدًا عندما يكون عمرك تسع سنوات وينتقل الشخص الذي تحبه إلى مكان آخر".

رغم ذلك، بقي شعور داخلي لديها بأنها ليست النهاية، وكانت تعتقد أنه رغم العقبات، فمن المحتمل أن يتزوجا يوماً ما. وتدربت على توقيعها، متخيلة نفسها "أميلي بروك".

ومرت السنوات، وكبر الاثنان، وانشغلا بحياتهما ومراهقتهما، لكن ذكرى الحب الأول ظلت حاضرة بين الاثنين. في سن الثامنة عشرة، قررت أميلي تنظيم لقاء لمّ شمل زملاء المدرسة. وبعد البحث، تمكنت من التواصل مع كريس هاتفيًا.

وعندما التقيا مجددًا، تعرف كل منهما على الآخر فورًا. وتصف أميلي تلك اللحظة قائلة: "كان الأمر مميزًا جدًا.. عرفته فورًا".

وجلسا معًا وتحدثا طويلًا،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية - سياحة

إقرأ على الموقع الرسمي


مجلة نقطة العلمية منذ 6 ساعات
موقع سائح منذ 19 ساعة
موقع سفاري منذ 21 ساعة
العلم منذ 18 ساعة
مجلة نقطة العلمية منذ 9 ساعات
مجلة نقطة العلمية منذ ساعتين
موقع سفاري منذ 20 ساعة
العلم منذ 5 ساعات