مستغلًا التوترات الحالية في الشرق الأوسط.. تنظيم الإخوان الإرهابي يفعل منصة إعلامية مشبوهة

بعد الضربات الأمنية الناجحة الأخيرة وضبط عناصر تنظيم حركة حسم الإرهابية التابعة لتنظيم الإخوان وبعد انكشاف مخططات التنظيم للرأي العام الداخلي والدولي ورصد عديد من دول العالم لتحركات عناصر الإخوان في الخارج لإثارة التوترات في الدول المقيمين فيها .

يسعى التنظيم الدولي للإخوان لاستثمار حالة عدم الاستقرار الراهنة في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها الاقتصادية وتأثيرتها الاجتماعية في محاولة لتأليب الرأي العام في المنطقه وصولا إلى حالة الفوضى الشاملة وخلق حالة من الإحباط العام بشتى الوسائل.

واتجه تنظيم الإخوان الإرهابي إلى تفعيل أدواته الإعلامية لشن مزيد من حملات التضليل ومن بين تلك المنصات التابعة للتنظيم الدولي للإخوان شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

" MENA EDITORS NETWORK " وهي تتخذ شكل المنصة الصحفية الإلكترونية ظهرت للمرة الأولى في العام 2018 وخلال الأيام الأخيرة بدأت هذه الشبكة في بث سمومها من خلال وجوه جديدة من محترفي الإثارة وإطلاق الشائعات ومن أبرزهم الإعلامية رشا قنديل و زوجة القيادي الناصري المفرج عنه أحمد طنطاوي الذي سعى إلى تشكيل كيان بمسمى تيار الأمل .

وتؤكد المعلومات المتوافرة أن كلا من رشا قنديل وأحمد طنطاوي قد انضما لعضوية مجلس إدارة شبكة محرري الشرق الأوسط السابق الإشارة إليها وهو ما يكشف عن حقيقة ارتباطاتهما المشبوهة بالتنظيم الدولي للإخوان وأذرعه الإعلامية .

وكانت منصة شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قد تأسست في العام 2018 وكان الصحفي الإخواني الهارب التركي من أصل مصري أبوبكر إبراهيم خلاف هو المدير التنفيذي للمنصة وإلى جانبه الإخواني الأردني عاطف دلقمونى (المُستشار السياسي لشبكة قنوات الجزيرة ) وتم تسجيلها كمؤسسة غير ربحية في " لندن " بدعم من الفلسطيني عبد الرحمن محمد صالح أبو ديه ( عضو التنظيم الإخواني الدولي وقيادي حركة حماس وأحد أبرز القائمين على دعم القنوات الفضائية الإخوانية بالخارج ) و يقع مقرها الرئيسى حالياً بمدينة " أسطنبول " وليس لها مقرات بالبلاد .

وتجدر الإشارة إلى أن الصحفي الإخواني الهارب أبو بكر خلاف إبراهيم ( مواليد ١٩٧٧/١٠/٦ ) هو صحفي غير مقيد متواجد بدولة تركيا مُنذ ٢٠١٧ وحاصل على جنسيتها ويحمل جواز سفر تركيا رقم U22629896 باسم / أبوبكر إبراهيم أوغلو ) و كان انخراطه تنظيميا ضمن صفوف الجماعة الإرهابية إبان فترة دراسته الجامعية.

وعقب تخرجه خلال عام ٢٠٠٦ تردد أبوبكر خلاف على المركز الأكاديمي الإسرائيلي فى مصر والتحق للعمل به كمسئول عن التواصل مع المراكز البحثية بالبلاد .

عمل خلال عام ٢٠١٤ بشبكتي ( رصد الإخوانية الإخبارية قنوات الجزيرة ) وأسس أحد الكيانات الإخوانية الإعلامية غير الشرعية في مصر تحت مسمى ( نقابة الإعلام الإلكتروني ) حيث تم ضبطه وتقنين الإجراءات حياله خلال عام ٢٠١٥ في القضية رقم ٢٠١٥/٤٩٩ جنح السيدة زينب ( تأسيس كيان غير شرعي داعم للجماعة الإرهابية والانضمام لجماعة محظورة ) و في العام ٢٠١٦ غادر أبو بكر خلاف مصر بطريقة غير شرعية متجهاً لدولة ماليزيا أعقبها سفره لتركيا عام ٢٠١٧ واستقر بها والتحق بالعمل بقناة الشرق الفضائية الإخوانية .

تردد أبو بكر خلاف خلال عام ٢٠١٩ على إسرائيل لحضور منتدى ( هرتزيليا للأمن القومي ) والذي نظمه مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي كما تحول إلى ضيف دائم الظهور على قناة ( آى - ٢٤ الإسرائيلية الإخبارية ) فى إطار عمله بها كمحلل سياسي فضلاً عن تدشينه لأحد المراكز البحثية تحت مسمى ( زاد للدراسات الإسرائيلية ) يضطلع بإصدار التحليلات السياسية المتعلقة بالشأن الإسرائيلى .

يأتي ذلك في وقت استشعرت كثير من الدول الأوروبية خطورة التهاون مع نشاط عناصر الإخوان وداعميهم ومموليهم المقيمين على أراضيها.

وتقوم بعض الدول الأوروبية حاليا بإجراء تدقيق أمني في أنشطة التنظيم وعناصره على أراضيها منذ إعلان واشنطن تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية وبعض فروعها مطلع العام الجاري وهو القرار الذي اتخذت مثله دول عديدة في العالم وآخرها هولندا الأمر الذي تسبب في حالة من الارتباك بأوساط القيادات والكوادر والعناصر الإخوانية الهاربة إلى الأراضي الهولندية .

ورجح خبراء ومحللون هولنديون أن إقدام هولندا على تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية بأن أحد أهم أسبابه تحركات الإخوانيين ( أنس حبيب - طارق حبيب ) أمام السفارة المصرية بهولندا ونتيجة تنظيم العناصر الإخوانية عدة فعاليات على أراضيها.

وتشير التقارير الواردة من هولندا إلى زيادة مخاوف القيادات والكوادر والعناصر الإخوانية الهاربة في هولندا من قيام أجهزتها الأمنية بإرجاء النظر فى منح الحاصلين منهم على حق اللجوء السياسى للجنسية الهولندية، الأمر الذي قد يهدد بترحيل عدد منهم خارج الأراضي الهولندية وذلك نتيجة استمرار التجاوزات والتصرفات غير المسئولة من جانب الإخوانيين ( أنس حبيب - طارق حبيب ) تجاه البعثة الدبلوماسية المصرية بهولندا .


هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة دار الهلال

منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 29 دقيقة
صحيفة اليوم السابع منذ 12 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 6 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 19 ساعة
مصراوي منذ 9 ساعات
بوابة الأهرام منذ 6 ساعات
موقع صدى البلد منذ 11 ساعة
مصراوي منذ 11 ساعة
مصراوي منذ 7 ساعات