يشرح هذا التقرير أن الصداع هو ألم في الرأس أو الرقبة، قد يعيق أداء الفرد للمهام اليومية، لذلك يتطلب التدخل الطبي لتحديد السبب الرئيسي والعلاج اللازم. ومن بين أسبابه وجود نمط حياة غير صحيح أو تناول بعض الأدوية. ويستدعي ذلك تقييمًا طبيًا دقيقًا للوصول إلى السبب وتحديد العلاج المناسب.
أدوية قد تسبب الصداع ومرارة الفم
من بين الأدوية التي قد تسبب الصداع أدوية الضغط مثل أملوديبين ونيترات، وتؤدي إلى صداع بسبب توسيع الأوعية الدموية خاصة في بداية الاستخدام. كما أن أدوية السكري مثل ميتفورين قد تسبب الصداع في الأيام الأولى من العلاج. وأدوية الهرمونات مثل حبوب منع الحمل قد تسبب صداعًا عند بعض النساء، خصوصًا في الفترات المبكرة قبل اعتياد الجسم عليها. وتُستخدم المسكنات أحيانًا بكثرة وهو ما قد يؤدي إلى صداع ارتدادي. كما أن أدوية المعدة مثل أوميبرازول وبانتوبرازول قد تترك أثر صداع بسيط ومؤقت.
أدوية تسبب مرارة أو مذاقًا غريبًا في الفم
قد تتسبب بعض المضادات الحيوية في مرارة بالفم أو مذاق معدني؛ مثل ميترونيدازول وكلاريثروميسين وسيبروفلوكساسين. كما أن أدوية المعدة مثل أوميبرازول وبانتوبرازول قد تترك مذاقًا غريبًا أو جفافًا في الفم. وتوجد بعض المكملات الغذائية التي تحتوي على الحديد والزنك وتؤدي إلى مذاق معدني خصوصًا عند تناولها على معدة فارغة. وقد تتسبب أدوية الأعصاب والاكتئاب في جفاف الفم والمذاق المر الغريب.
نصائح لتقليل الصداع والمذاق
تشير التوجيهات إلى شرب كميات كافية من الماء يوميًا للحفاظ على رطوبة الجسم. كما يجب الاهتمام بنظافة الفم والأسنان لتقليل أعراض الصداع والمذاق غير المستحب. ويمكن مضغ لبان بدون سكر لزيادة اللعاب وتخفيف الجفاف. وينبغي تجنب النوم مباشرة بعد تناول الطعام أو الأدوية لضمان راحة الجهاز الهضمي وتخفيف الأعراض.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
