بدأت روسيا السبت إجلاء 198 عاملاً من محطة بوشهر النووية في إيران، والتي أصيب محيطها بضربة أميركية إسرائيلية جديدة في وقت سابق اليوم، بحسب ما نقلت وسائل إعلام روسية.
ونقلت وكالة "تاس" عن المدير العام لوكالة "روساتوم" النووية أليكسي ليخاتشيف قوله لصحافيين روس إن "موجة الإجلاء الرئيسية لموظفي روساتوم من إيران بدأت اليوم كما هو مخطط لها".
وأضاف أن حافلات تقل "198 شخصاً" غادرت "بعد حوالي 20 دقيقة" من الضربة التي استهدفت محيط محطة الطاقة النووية.
وأوضح أن الحافلات التي تقل الموظفين تتجه نحو الحدود الأرمينية، مضيفاً أن هؤلاء سيغادرون إيران ويعودون إلى ديارهم خلال يومين إلى ثلاثة أيام، حيث قال: "نأمل بشدة أن يتمكن رفاقنا، في غضون يومين أو ثلاثة، من عبور معظم أنحاء إيران بأمان والوصول إلى ديارهم، إلى وطننا".
وكانت عمليات الإجلاء التي جرت اليوم السبت مخططا لها قبل أن تعلن الوكالة الدولية للطاقة الذرية في منشور اليوم على موقع "إكس" أن أحد أفراد طاقم "الحماية المادية" بالمحطة لقي حتفه جراء شظية قذيفة، وأن مبنى بالموقع تضرر جراء موجات الصدمة والشظايا.
ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن أليكسي ليخاتشيف قوله إن التطورات بالقرب من المحطة تسير وفقاً لأسوأ السيناريوهات. وقال ليخاتشيف إن الموظف الذي قتل كان إيرانياً.
ونقلت وكالة "تاس" للأنباء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
