أفلحت عناصر الأمن الوطني بدائرة مولاي يوسف بولاية أمن الدار البيضاء مساء الخميس، في وضع حد لنشاط شاب في بداية العشرينات، يشتبه في تورطه في عملية سرقة نفذها بطريقة احتيالية داخل منزل يقع بشارع طانطان. وتعود وقائع القضية إلى لحظة تلقي المصالح الأمنية شكاية من سيدة أفادت بأنها تفاجأت بعد فتح باب منزلها، معتقدة أن الطارق إحدى قريباتها، بدخول شخص غريب بشكل مباغت واقتحامه المسكن قبل الاستيلاء على حاسوب محمول وهاتف نقال والفرار في اتجاه مجهول.
وبحسب معطيات المحصل عليها، فإن الأبحاث التي باشرتها الفرق الأمنية فور التوصل بالشكاية انطلقت على مستويين، الأول ميداني شمل محيط مسرح الجريمة وجمع المعطيات من الجيران والشهود المحتملين، والثاني تقني اعتمد على مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة وتحليل المعطيات الرقمية المرتبطة بالمسروقات. وأفضت هذه العمليات خلال وقت وجيز إلى تحديد هوية المشتبه فيه، الذي تبين أنه يقطن بحي درب السلطان الفداء وله سوابق في السرقة بالاحتيال.
وبعد تحديد مكانه، نفذت عناصر الشرطة عملية ترصد دقيقة مكنت من توقيفه بحي بوشنتوف دون مقاومة. وأكدت المصادر ذاتها أن الضحية تعرفت عليه مباشرة بعد عرضه عليها، ما عزز الشبهات حول ضلوعه في تنفيذ عملية السرقة. وتم وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار تعميق البحث لكشف ملابسات الواقعة والتحقق من وجود شركاء محتملين أو ارتباطات بعمليات مماثلة.
ويبرز هذا التدخل الأمني السريع مدى جاهزية المصالح الأمنية ونجاعتها في مواجهة الأساليب الاحتيالية التي تستهدف المنازل، وتأمين الأحياء السكنية من مثل هذه الجرائم التي تستغل ثقة الضحايا ومباغتتهم داخل بيوتهم.
هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء المغربية
