يوسف الشهاب: جامعة الدول.. لا تهش ولا تنش

فما طرحه وزير الخارجية، الشيخ جراح جابر الاحمد، حول اداء الجامعة العربية ودورها بالقضايا العربية المختلفة، وحياديتها في الوقت غير المناسب للحياد، كان بعيداً عن المجاملات، ووضع في كلمته النقاط فوق الحروف، وكشف ما يجب ان يُقال عن ترهل الاداء والخمول فيها، وعن بياناتها المتكررة المعتادة، التي لا تتعدى الشجب والاستنكار، وإن نشطت فلا غير الاحتجاج اقوى لديها، والذي ربما يكون على استحياء أو إرضاء للطرف المعني بالقضية، تأكيداً للترهل والجمود، اللذين تعانيهما منذ سنوات، وما بيانها الذي أصدرته حول الحرب الحالية واعتداءات ايران المتكررة على دول الخليج، إلا شاهد عيان وإثبات على دورها الجامد وغير الفعال.

المواطن العربي فقد الثقة بدور الجامعة العربية منذ عقود، ولا يلام في ذلك، بعد ان صارت أشبة بخط الاستواء على الخريطة، الذي يفصل بين الشمال والجنوب بين الكرة الأرضية، ولا وجود له على الارض، ومريض في العناية المركزة في حاجة إلى الإفاقة. اجتماعات الجامعة لا تتعدى خطابات وآراء وخلافات، ثم بيان ومغادرة، وكفى الله المؤمنين شر القتال، وكأن هذا هو دورها الذي تأسست من اجله، ولا شيء غير ذلك.

ميلاد هذه الجامعة بدأ في بروتوكول الإسكندرية عام ١٩٤٤، بينما كان توقيع ميثاقها في قصر الزعفران عام ١٩٤٥، من سبع دول، بينها شرق الأردن، ثم جاء توقيع الدفاع العربي المشترك عام ١٩٥٤، الذي وقع عليه المغفور له الشيخ عبدالله السالم في ١٢ اغسطس عام ١٩٦١، خلال زيارة أمين الجامعة آنذاك المرحوم عبدالخالق حسونة، خلال أزمة عبدالكريم قاسم، وبموجب ذلك التوقيع، وصلت الكويت القوات العربية من ثلاث دول، لتقف على حدود الكويت حتى انتهاء تلك الأزمة مع العراق آنذاك، وما عدا ذلك فلا وجود لدفاع عربي مشترك ولا يحزنون، اللهم إذا كان هذا الدفاع المشترك في مفهوم الجامعة أسلحة بيانات استنكار.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة الراي منذ 5 ساعات
صحيفة القبس منذ 12 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 8 ساعات
صحيفة الراي منذ 7 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 12 ساعة
صحيفة الراي منذ 4 ساعات
جريدة النهار الكويتية منذ 20 ساعة
صحيفة الراي منذ 4 ساعات