يتواصل العدوان الإيراني الإرهابي الغاشم على إماراتنا الحبيبة وطن العزة والشموخ والأمجاد. يمطرنا يومياً بصواريخه الباليستية والجوالة ومسيّراته، مركِّزاً على الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، معتقداً أنه بذلك سينجح في النيل من عزائمنا وصمودنا الملحمي في وجه نيرانه الطائشة التي كشفت عن مقدار حقده الدفين. لكنها الإمارات المضيئة بأنوار الحق والرشد، والتي تحرسها عين الرحمن، والمحصّنة بحكمة قيادتها، والمسوّرة بدرع الوطن الحصين: قواتنا المسلحة والدفاع الجوي وكافة وحدات المؤسسة العسكرية والأمنية والدفاع المدني وكافة الأجهزة المختصة في مختلف القطاعات، الإمارات المسيّجة بتلاحم وطني متين والتفاف عظيم حول القيادة الرشيدة.
ووسط ضجيج العدوان الإيراني الغادر وصخب الخطاب العدائي لطهران، تظل الحقيقة الإماراتية أكثر رسوخاً: هذا وطن لا يُقاس بما يُستهدف به، بل بما يُنجزه ويستثمره ويُشيّده في الإنسان قبل المكان. وفي اللحظات المفصلية، تظهر معادن الدول، فهناك من يختبر قوّته في أدوات الهدم، بينما تختبر الإمارات قوّتها في مشاريع البناء الحضاري. ومن بين أبرز هذه المشاريع، يبرز «تحدي القراءة العربي» كرسالة تتجاوز الحدود والجغرافيا، وتعيد تعريف القوة بمعناها الحقيقي: قوة المعرفة.
أكثر من 40 مليون طالب وطالبة، في 60.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
