تفرض جاكيت نابليون حضورها مجدداً في عالم الموضة، بطابعها العسكري اللافت ونفَسها المسرحي الذي يمنح الإطلالة قوة وتميّزاً. هذه القطعة المستوحاة من أزياء الإمبراطورية الفرنسية الأولى، تظهر اليوم بأسلوب متجدّد يمزج بين جذورها الكلاسيكية ولمسات عصرية تناسب ذوق المرأة الحديثة.
جاكيت نابليون تعود إلى واجهة موضة 2026 وقد عادت لتستحوذ على اهتمام صُنّاع الموضة وعاشقات الأناقة، إلى جانب جيل Z. وبعد حضورها اللافت في مطلع الألفية، تأتي اليوم لتؤكد مكانتها ضمن أبرز صيحات ربيع 2026، كقطعة أساسية في إطلالات هذا الموسم.
جاكيت نابليون: رمز القوة والسلطة لا تقتصر جاكيت نابليون على تصميمها اللافت، بل ترمز إلى القوة وتعكس شخصية المرأة التي تختارها. تجمع هذه القطعة بين معاني السلطة والانضباط والأناقة في آن واحد.
في البداية، ارتبطت هذه السترة بالرتبة والمكانة، إذ استمدّت جذورها من الزي العسكري في أوائل القرن التاسع عشر، حيث ظهرت بتفاصيل لافتة مثل المعاطف الطويلة المضفّرة والتطريزات المستوحاة من فرسان الهوسار في العصر النابليوني. ومع مرور الوقت، حافظت جاكيت نابليون على حضورها، خاصة بعد الحرب العالمية الأولى ضمن أزياء الرجال الأوروبيين. ثم اكتسبت بُعداً ثقافياً جديداً في أواخر ستينيات القرن الماضي، مع إطلالات فرقة "البيتلز" المستوحاة من هذا الطابع العسكري، لتتحوّل تدريجياً من قطعة ذات دلالات عسكرية إلى تجسيد لأناقة فرنسية راقية ومتفردة.
جاكيت نابليون على طريقة Alexander McQueen وBalmain برزت جاكيت نابليون ضمن تصاميم Alexander McQueen للأزياء الراقية عام 2000. يومها، تألقت عارضة الأزياء العالمية جيزيل بوندشين على أغلفة المجلات بهذه القطعة العسكرية، التي تحوّلت اليوم إلى رمز للأناقة المميزة.
كما برزت ضمن تصاميم Balmain، حيث لفتت الأنظار بأزرارها الذهبية وياقتها العالية التي تعزّز طابعها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوشيا

