تؤكد الجهات الصحية أن قياس ضغط الدم في المنزل أصبح أساسياً للوقاية والمتابعة اليومية للصحة القلبية والأوعية الدموية. بينما يظن كثيرون أن زيارة الطبيب كافية للمراقبة، تُظهر القياسات المنزلية وضع المريض بشكل أكثر استمرارية ودقة عبر اليوم. وتفيد هذه القراءات في الكشف المبكر عن الاضطرابات وتقييم فعالية العلاج، مما يساعد الأطباء على اتخاذ قرارات علاجية مناسبة. كما تعزز المتابعة المنزلية القدرة على تعديل الجرعات وتغيير نمط الحياة وفق نتائج واقعية موزعة زمنياً وليست قراءة واحدة من العيادة.
فهم قراءات ضغط الدم تتكون قراءة ضغط الدم من رقمين: الضغط الانقباضي وهو الرقم الأعلى ويعكس قوة ضخ القلب، والضغط الانبساطي وهو الرقم الأدنى ويعكس ضغط الدم أثناء استرخاء الشرايين. وتُصنف القياسات عادة إلى: طبيعي أقل من 120/80 ملم زئبق؛ مرتفع من 120 إلى 129 مع انبساطي أقل من 80؛ المرحلة الأولى 130 139 / 80 89؛ المرحلة الثانية 140/90 أو أعلى؛ وأزمة ارتفاع الضغط 180/120 أو أكثر وتستلزم تدخلاً طبياً عاجلاً.
أي جهاز هو الأفضل رغم انتشار الأجهزة التي توضع على المعصم، يظل الجهاز المزود بكفة فوق الذراع خياراً أعلى دقة وموثوقية للقياس. وتُشير الأدلة إلى أن قراءات المعصم قد تعطي قيماً أعلى من القراءات الحقيقية في نسبة من الحالات، لذا يفضل اختيار جهاز موثوق يحفظ القراءات أو يتصل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز - فنون
