على بعد أشهر قليلة من الانتخابات التشريعية المقررة في شتنبر المقبل، يعيش الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، الذراع النقابية لحزب الاستقلال العريق، على إيقاع أزمة تنذر بتفجر الخلافات بشكل أكبر في قادم الأسابيع.
وعلمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر خاصة أن عددا من أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب وجهوا رسالة إلى الكاتب العام، النعم ميارة، انتقدوا فيها طريقة “التدبير التنظيمي للاتحاد، وما رافقها من اتخاذ قرارات انفرادية دون استشارة المكتب التنفيذي”.
وقاطع هؤلاء الأعضاء احتفالية الذكرى الـ66 لتأسيس مركزيتهم النقابية بسبب “حضور أعضاء سبق لهم توجيه اتهامات خطيرة لقيادة الاتحاد العام عبر وسائل التواصل الاجتماعي بخصوص بيع المقرات وتبديد أموال الاتحاد”.
واتهموا ميارة بـ”التمادي في تبخيس أدوار المكتب التنفيذي، والخرق الصريح للضوابط التنظيمية، والمساس بمبدأ التدبير الجماعي المتعاقد عليه خلال المؤتمر الوطني الأخير للاتحاد”، موردين أن هذا الأمر له تداعيات “سلبية على صورة الاتحاد ومصداقيته على الصعيد الوطني”.
وطالب الموقعون على الرسالة بـ”الدعوة العاجلة إلى عقد دورة استثنائية للمجلس العام، بصفته الهيئة التقريرية التي يعمل المكتب التنفيذي على تنفيذ مقرراتها، وذلك قبل دورة أبريل التنظيمية”.
ودعت الرسالة ذاتها، حصلت هسبريس على نسخة منها، ميارة إلى توضيح “خلفيات الترتيب الفردي للاحتفال بذكرى تأسيس الاتحاد العام، بحضور وإشراف من وجهوا اتهامات، قبل أيام قليلة، لقيادة الاتحاد العام ببيع مقراته والتصرف خارج الضوابط التنظيمية”.
ودعا أعضاء المكتب التنفيذي الغاضبون الكاتبَ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
